وأوضحت المصادر أن الأيام الماضية شهدت سلسلة لقاءات واتصالات بين المعنيين بالملف اللبناني في كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، في إطار جهود تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع تدهور الوضع الميداني.
وبحسب المصادر، تركز الجهد السعودي على دعم مطالب الدولة اللبنانية والدفع باتجاه التوصل إلى حلول دائمة ومستدامة للوضع القائم، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وخفض منسوب التوتر.
دانت "حركة الناصريين المستقلين - المرابطون" في بيان، اليوم، "بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي تستهدف المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً وأرضاً، من قبل جماعة الحوثيين ومن يقف خلفها ويدير قرارها".
استقبل الرئيس جوزاف عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعرض معه الأوضاع الراهنة في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية. وتطرق البحث إلى الاجراءات التي يتخذها الجيش لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة لطمأنة المواطنين وعودة العمل في الادارات الرسمية. كذلك تمّ البحث في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً في قصر بعبدا، ومسار النقاش في مشروع موازنة 2027 الذي بدأ في الجلسات التي تعقدها الحكومة في السرايا. وتطرق البحث أيضاً إلى التحضيرات الجارية لترؤس الرئيس نواف سلام الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في الأسبوع الثالث من شهر ايلول الجاري.