حيث اشار التقرير الى أن تنفيذ العملية صدرت بعد طلب
نتنياهو إحضار أحد أجهزة "البيجر" إلى مكتبه لفحصه وزعم الموقع أن نتنياهو ألقى الجهاز بقوة على جدار المكتب قبل يومين من العملية، ما تسبب بتصدع الجدار بهدف التأكد من متانة الجهاز وقدرته على تحمّل الفحوص وظروف الاستخدام الميداني
كما زعم التقرير أن
الأمين العام السابق لـ"
حزب الله"
حسن نصرالله لم يكن يحمل جهاز "بيجر" داخل مقره لكن عدداً من مساعديه وحراسه المقربين كانوا يستخدمون هذه الأجهزة لتلقي التعليمات بعيداً من الهواتف الخلوية الخاضعة لاحتمال المراقبة واضاف التقرير أن أجهزة عدد من الموجودين قرب
نصرالله انفجرت أمامه ما أحدث تحولاً في حالته النفسية وأثر في ثقته بقدرة الحزب على مواجهة الاختراقات
الإسرائيلية وفق تقديرات نسبها الموقع إلى مسؤولين استخباريين.