مقدمة النشرة المسائية 21-09-2026

2026-09-21 | 13:20
مقدمة النشرة المسائية 21-09-2026

المختارة تُعِيدُ تموضُعَها في بعبدا/ وبين القصرَين "زعيمُ المِنطقةِ الوسطى" لم يغادِرْها// فبطريقتِه "البراغماتية" المعهودة في مقارَبة الأمور/ وفي ضَربةٍ على المسمار/ أعلن وليد جنبلاط تأييدَه المشروط للمفاوضات الجارية إذا ما أسفَرَت عن انسحابٍ إسرائيليٍّ تدريجيٍّ أو كاملٍ معَ ترسيمِ الحدود/ أما في الضربةِ على الحافِر/ فقد شدد جنبلاط على أنَّ اتفاقَ الإطار الذي صاغَه رئيسُ البلاد معَ معاونيه ووافَق عليه رئيسُ الحكومة سيكون مشكلةً حقيقية إذا لم يؤدِّ إلى الانسحاب الإسرائيلي/ ومعَ تجديدِ تمسكِه بالموقفِ الداعم لاتفاقِ الهُدنة وَصَف السجالاتِ العبثيةَ وما رافَقها بأنها "مَعيبةٌ بحق لبنان"// لا يمكنُ فصلُ توقيتِ الزيارة عن الظروفِ الحسَّاسة التي تمر بها البلاد سياسياً وميدانياً/ ومن خلالها إبقاءُ قنَواتِ التواصل مفتوحةً مع الرئاسة الأولى/ أَودَع جنبلاط "قدَرَه" في هذا المشرق في مكتبة بعبدا لمَنْ يَقرأ/ في مرحلةٍ تعدَّدَت قراءاتَها وقَلَّتِ استنتاجاتُها/ ومعَ انسدادِ الأفقِ وانغلاقِ العالم على أزَماته المتراكمة/ "إفتح يا سمسم" في نيويورك حيث تتجهُ الأنظارُ إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة/  وتَسرِقُ اللقاءاتُ على هامش الجلسة الأضواء/ وعلى رأسها الاجتماعُ المقرر بين الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب ورؤساءِ الوفودِ الخليجية المشارِكة/ في حين ينصَبُّ الاهتمامُ على كاسحةِ الألغام التي قد تمهِّدُ للقاء أميركي إيراني على أرض الأمم المحايدة/ بعد أن مَهَّد ترامب الطريقَ لكسرِ الجليد بين الجانبين بإصدارِ عفوٍ عن نظيرِه مسعود بزشكيان ومنحِه تأشيرةَ الدخول إلى الأراضي الأميركية معَ حجبِها عن أفرادٍ وإعلاميينَ في الوفد المرافِق/ وإلى أن ينشَغِلَ العالم بمتابَعةِ الخِطاباتِ واللقاءات/ فإنَّ ترامب وعلى جَرْيِ عادتِه/ يلعبُ بأوراقه "صولد وأكبر"/ فبعد المسلسلِ الدرامي ببرقياتِ التحذير من السفرِ من وإلى منطقةِ الشرق الأوسط/ هدد بتفجير إيران "والمعنى في قلب النووي"/ أو بتركُها تتعَفَّنُ اقتصادياً/ وإلا فالتوصلُ إلى صيغةِ اتفاق/ مواقفُ متناقِضة في جملةٍ واحدة/ اختَصَرَها المندوبُ الأميركي لدى الأمم المتحدة بقوله إنّ ترامب منفتحٌ على المحادثاتِ معَ إيران والتوصلِ إلى اتفاقِ سلام/ وعلى الإيرانيينَ القدومُ لطاولةِ المفاوضات بحُسن نية والتحدثُ باسمِ المرشدِ الأعلى/ وكما في المِلفِّ الإيراني والتهويلِ المتعَمَّد بالحرب/ كذلك في المِلفِّ "الحوثي" الصاعِد عند بابِ المندَب/ وبحَسَب ما نَقل موقع أكسيوس عن مسؤولينَ أميركيين فإنَّ ترامب درسَ إمكانَ إصدارِ أمرٍ بشنِّ ضربةٍ ضد الحوثيين قبل أن يقررَ التريثَ في الوقت الراهن/ والوقتُ الراهن معقودٌ على سلسلةِ اللقاءات التي سيُجريها/ إضافة إلى القِمة الثنائية المرتَقبة بينَه وبين نظيرِه الصيني/ وفي تَتَبُّعٍ لأثَرِ تصريحات ترامب/ فقبلَ لقائه "التنين" وقبل كلمتِه في الأمم المتحدة حيث يؤمَلُ ولو لمرةٍ واحدة أنْ يقارِبَ الأمورَ بجِدية كرئيسٍ لأكبرِ دولة/ فلا مؤشراتٍ بتجديدِ الحرب الَّلهُم إلا إذا استدارَ على طريقته في طرحِ الشيءِ وضدِّه/ وقال "انظُروا إلى إيران تحترق"/ ودون هذا القرار حريقٌ سيَلتَهِم أسواقَ النِفطِ والطاقة وبِطاقةً حمراءَ يرفعُها العالمُ المتضرر من امتدادِ النيران إليه على أبوابِ الشتاء كما على أبوابِ انتخاباتِ ترامب النِصفية/ أما لبنان الواقع على قِشرةٍ سياسيةٍ وأمنيةٍ متحركة/ فسيُلقي بهَمِّه على كاهلِ المجتمع الدولي/ معَ بَدءِ العدِّ العكسي لانتهاء مَهامِّ اليونفيل/ ومعَ تمسكِه بالقرار 1701 إلّا أنَّ تل أبيب ومِن خلفِها واشنطن تَضغط لاستبدال القرار باتفاق الإطار/ كمرجِعيةٍ وبديلٍ لإدارة الجنوب/ وهذا المِلفُّ حضرَ في صُلب لقاءٍ جَمَع رئيسَ الحكومة نواف سلام بالسناتور جين شاهين في مقر بَعثةِ لبنانَ الدائمة لدى الأمم المتحدة/ حيث أشار سلام إلى ضرورة تفادي أيِّ فراغٍ قد يَنشأُ معَ انتهاءِ مَهمة "اليونيفيل"/ وأكد حاجةَ لبنان إلى استمرار وجودٍ دولي في الجنوب// وفي صورةٍ مصغَّرة عن واقع الحال الداخلي/ فإنَّ ذاتَ البَيْنِ بين بعبدا وحارة حريك لم تَصطَلِحْ/ وبحَسَبِ معلوماتِ الجديد/ فإنَّ جبلَ الجليد يرتفعُ أكثرَ فأكثرَ بين الطرفين/فلا تواصُلَ لا من قريبٍ ولا من بعيد/  والمُصيبةُ جَمَعَتهما فقط عند تقديمِ واجبِ العَزاء.//
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق