"400 طفل في الشارع"؟.. التربية تكشف الحقيقة

2026-09-22 | 07:53
"400 طفل في الشارع"؟.. التربية تكشف الحقيقة

أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي :
توضيحا لما يتم تداوله من أخبار عبر مواقع اخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي ، ومفادها ان هناك نحو 400 طفل في الشارع نتيجة لإقفال مدرسة الفارابي الرسمية وروضة ضهر المغر الرسمية ، يهم المكتب الإعلامي في وزارة التربية التأكيد أن تلامذة هاتين المدرستين تم نقلهم في العام الدراسي الماضي إلى مبنى مدرسة ابن سينا في المنطقة القريبة ، نتيجة للكشف على المباني الخطرة في طرابلس والقبة ، وبالتالي لا يوجد اي ولد في الشارع .
ويهم المكتب الإشارة إلى أنه في إطار خطة الوزارة الهادفة إلى تأمين مقعد دراسي إلى كل متعلم في لبنان ، وتوفير المباني المدرسية الآمنة للتلاميذ بعيدا من أي خطر يمكن ان ينتج عن التصدعات . عمدت وزارة التربية إلى نقل التلامذة من مدرستي الفارابي وروضه ضهر المغر في طرابلس إلى مبنى مدرسة ابن سينا القريب ، وذلك بسبب الخطر الداهم الذي يشكله المبنى الملاصق للمدرستين والمصنف بأنه آيل للسقوط في أي لحظة .

وكان مالك المبنى الذي يضم المدرستين المذكورتين طالب منذ ثلاث سنوات باستعادة المبنى الذي كانت الوزارة استأجرته منه منذ فترة طويلة ، وربح دعوى قضائية لاستعادة المبنى لكن الأهالي رفضوا المغادرة في حينه اي قبل الإخلاء . 
كذلك فإن الوزارة تسلمت كتابا من هيئة القضايا لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف الذي اكد وجوب إخلاء العقار وتنظيم محضر تسليم وتسلم للمأجور  تفاديا لترتيب اي بدلات إيجار مستقبلية قد تتكبدها الدولة اللبنانية نتيجة لأي تأخير في التنفيذ  . 
لذلك تدعو الوزارة الاعلاميين وناشري المواقع الإخبارية على تنوعها إلى استقاء الاخبار من مصادرها الرسمية فقط . كما تدعو الأهالي إلى عدم الاقتراب من المبنى المتصدع حرصا على سلامتهم وسلامة اولادهم ، سيما وان الوزارة بصدد تنفيذ الحكم القضائي وتسليم المبنى إلى أصحابه ونقل التجهيزات التي بقيت فيه  عند أخلائه في العام الدراسي الماضي .
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق