أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ بأن "حالات عدم استقرار بين المتوسطة والعنيفة تسيطر على الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط، تضرب قبرص وتركيا والساحل السوري ولبنان يتخلل الوضع انفراجات واسعة بنسبة 75%، مشيرا إلى انه من المتوقَع ان يستمر الطقس المتقلب بين مشمس وممطر حتى ظهر يوم السبت فتعود الاجواء المستقرة لأيام مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة".
أفادت صحيفة المدن، بأنه "تندرج في المعلومات الموثقة معطيات تشير إلى أن الجنوب مقبل على مزيد من الدمار، وأن نطاق العدوان مرشح للتوسع. ومما جرى الإبلاغ به، أن إسرائيل تعتزم الانسحاب بعد فترة من المنصوري، لكن بعد أن تصبح البلدة غير مؤهلة للسكن بالكامل، مع رفض عودة الأهالي إليها حتى بعد مرور فترة على الانسحاب، ولا يقتصر الأمر على المناطق المحاذية للحدود. ففي الجنوب، تعمد إسرائيل أيضاً إلى إقامة بوابات ترسم من خلالها حدوداً يُمنع الاقتراب منها. وقد أقامت واحدة عند مدخل عين إبل، في محاولة لإحكام السيطرة على المنطقة المسيحية وتحديد الداخل إليها والخارج منها.
أفادت صحيفة المدن، بأن "التخوف لا يزال قائماً في لبنان من توسع الحرب الإسرائيلية، وما يزيد المخاوف مؤشرات كثيرة، أبرزها ما كشفه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب نقلاً عما أبلغه إياه السفير الأميركي ميشال عيسى عندما زاره قبل فترة، وهو أن عيسى أبلغه بشكل واضح بأنه في حال لم يسلّم حزب الله سلاحه، فإسرائيل ستنفذ اجتياحاً عسكرياً حتى بيروت. أما المؤشرات الأخرى فهي الرسائل التي أبلغتها تل أبيب للبنان إما بشكل مباشر أو عبر أكثر من قناة، بأنها مصمّمة على سحب سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، وعلى الجيش اللبناني الدخول إلى مواقع الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، وأن إسرائيل حددت مواقع بعينها تعتبرها مواقع أساسية واستراتيجية للحزب، طالبةً من الجيش اللبناني تفكيكها، مع نصيحة تتضمن تهديداً بأن لا يتم تكرار ما جرى في علي الطاهر".