حوري :الموضوع الرئاسي مصادر من قبل ايران
اشار عضو كتلة المستقبل النائب الممدد عمار حوري، إلى "ان الخطر الذي جعل لبنان ساحة إقليمية هو خطر حقيقي، وبمعنى آخر نسمع قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي الجعفري يقول إن إيران ردت من خلال العملية الأخيرة في مزارع شبعا في نفس اللحظة التي كان فيها السيد حسن نصر الله يقول إن الكثير من العناوين وهي رئاسة الجمهورية والردود لا علاقة لإيران بها"، مؤكداً أنّ "المخاطر باتت أكبر حين يصبح لبنان ساحة لتبادل رسائل الآخرين ويقومون بتغيير قواعد اللعبة في ما بينهم تارة قواعد الإشتباك وتارة قواعد أخرى".
وقال في حديث إذاعي "برأيي هناك مخاطر أكبر، لذلك نحن كلبنانيين لم نوافق على ما طرح في الفترة الأخيرة من تغيير قواعد الإشتباك وكأننا نقول تعالوا لنخرق القرار 1701 ونحن لم نوافق على هذا الكلام"، وأضاف: "إن هذا الخرق المتبادل في مكان ما رسائل إقليمية متبادلة، العملية في الجولان مناطة بالإتفاق الموقع عام 74 بين سوريا وإسرائيل، مزارع شبعا هي أرض لبنانية، هناك إشكالية في الأمم المتحدة وفي القانون الدولي لأن سوريا لم تعطنا حتى الآن ما يبرر أو يدعم وجهة نظرنا بأنها لبنانية"، مشيرا الى "ان هذا الخرق المتبادل وهذه المصادرة لقرار السلم والحرب من الجانب اللبناني أمر لم نقبل به سابقا ولن نقبل به لاحقا".
واعلن أنه "عند تأليف الحكومة وعند بدء الحوار ربطنا النزاع حول 3 أمور هي تورط حزب الله في سوريا وموضوع السلاح في الداخل وموضوع المحكمة الدولية، وما حدث في هذا الإتجاه في مكان ما يأتي في هذا السياق".
وفيما خص الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، قال حوري: "نحن مقتنعون أن الحوار سيستمر وهناك إرادة حقيقية لإستمراره، لكن هذا الكلام لا يعكس أجواء إيجابية باتجاه الحوار. فبدل أن تخدم الأمور هذا الحوار ربما أتت أمور لتزيد الوضع تعقيدا، خصوصا حين يترافق هذا الكلام مع إطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية. أعتقد أن هذا لا يساعد على الحوار"، مشيرا "إلى أن الحوار غدا سوف يبحث هذه الإرتدادات على طاولة البحث".
ورأى أن الرئيس بري يحاول دائما تدوير الزوايا وأن يخفف من الآثار السلبية لما قاله السيد نصر الله حول تغيير قواعد الإشتباك".
وعن التفجير الإنتحاري في دمشق دان حوري وإستنكر هذا العمل الإجرامي، مقدماً تعازيه لأهالي الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى"، لافتاً "إلى أن الوقت ليس ملائما للتذكير بمن أخذ الأمور إلى الداخل السوري".