الحريري في الاليزيه اليوم

2016-05-17 | 00:28
الحريري في الاليزيه اليوم
تَشخصُ الأنظار الى باريس اليوم حيث يُعقد في قصر "الإليزيه" عند الثالثة بعد الظهر لقاءٌ بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس سعد الحريري.
وقالت مصادر تواكب الحريري في هذه الزيارة لصحيفة "الجمهورية": "إنّ اللقاء الذي سيكون ثنائياً هذه المرّة يكتسب أهمّية خاصة، فالرئيس الفرنسي يسعى عبر ديبلوماسيته إلى تحقيق خرقٍ في الاستحقاق الرئاسي، وهو ما يتلاقى ومساعي الحريري إلى مثلِ هذا الخرق في الجمود القائم الذي انعكسَ شَللاً في كلّ المبادرات التي أُطلِقت للخروج من الشغور الرئاسي".
واضافت المصادر ان زيارة الحريري تأتي في إطار الجولة الواسعة التي يقوم بها حتى الآن اليوم، وكان منها زيارته الاخيرة لموسكو ولقاؤه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أن يقصد تركيا للقاءِ الرئيس رجب الطيّب أردوغان ساعياً إلى الخروج بالملف الرئاسي من عنقِ الزجاجة، وهو يدرك أنّ أيّ خرقٍ لن يتحقّق ما لم تكن طهران في قلب العملية السياسية المقبلة.
وتابعت الصحيفة "في رأي الحريري أنّ طهران هي التي تعوق التفاهمات الداخلية، ولدى كلّ من التقاهم إلى اليوم اتّصالات مع العاصمة الإيرانية ولا بدّ من توفير طرح يعدّل في استراتيجية طهران المعتمَدة لتجميد الملف اللبناني كما أرادت طهران ذلك، وهو ما كرّسَته حتى اليوم أمراً واقعاً لا يشكّك فيه أيّ عاقل مطّلع".
وأضافت المصادر انّ الحريري يزور باريس هذه المرّة للاطّلاع على ما تَحقّق منذ زيارة هولاند لبيروت في 16 و17 نيسان الماضي، حيث وعد بإجراء مزيد من الاتصالات مع القوى الإقليمية والدولية والفاتيكان. وسبقَ له أن التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مرّةً أخرى في العاصمة الفرنسية في التاسع من الجاري، ولا شكّ في أنّ هناك جديداً يمكن البحث في تثميره للخروج من المأزق.
كما ستتناول المحادثات الملف الرئاسي وملفات المنطقة والأزمة السورية وتداعياتها على لبنان ودول الجوار السوري، وملفات مختلفة امنية وسياسية واقتصادية وإقليمية ودولية، تضطلع بها فرنسا في هذه المرحلة وهي تستعدّ لرئاسة مجلس الأمن الدولي في حزيران المقبل، ما يعطي دفعاً جديداً لمبادراتها القائمة في اتّجاه طهران والرياض وغيرهما من العواصم المؤثّرة في الوضع في لبنان.
وستتناول المحادثات أيضاً، بحسب "الجمهورية"  مصير الهبة السعودية الفرنسية، وما آلت إليه الوعود الفرنسية لإحياء هذه الهبة بعدما نجحت في تأمين الموافقة السعودية في تصنيع الأسلحة التي وعِد بها لبنان، على أن تبقى في المستودعات الفرنسية الى حين تحديد وجهة استخدامها، بعدما تراجعَت المملكة عن النيّة بنقلها إلى أراضيها الى أجَلٍ غير محدّد، وهو ما عُدَّ منفَذاً مفتوحاً يمكن أن يؤدي في أيّ لحظة إلى إعادة تسليمها للبنان، نظراً إلى حجمها ومدى تطابقِها وحاجات المؤسسة العسكرية اللبنانية، وطبيعة استخدامها على الحدود وفي المهمّات على مستوى الداخل اللبناني.
 
 
اخترنا لك
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ وزراءه أن هناك ضوءًا أخضر أميركيًّا لتنفيذ عملية عسكرية في لبنان
13:51
هذا ما قاله نصرالله عن فنزويلا.. فهل يتأثر حزب الله؟
13:25
أبو فاعور لـ"الجديد": هناك استهداف واضح للمختارة يطال الهوية السياسية للموحدين الدروز ومحاولة لتغييرها وما يجري في سوريا دليل على ذلك
13:08
أبو فاعور لـ"الجديد": العلاقة السياسية ممتازة مع خلدة والحزب التقدمي الاشتراكي والأمير طلال في موقع واحد لحماية الهوية العربية والإسلامية للدروز ونقاش التحالفات لا يزال في بدايته
13:08
معلومات الجديد: اوروبا تبدي رغبة لبقاء قواتها جنوب الليطاني ولكن ذلك غير ممكن دون قرار لمجلس الامن
13:00
معلومات الجديد: عدد من وزراء الثنائي سيطلبون الكلام في الجلسة للتأكيد على موقفهم برفض الامتثال للخارج والدعوة الى البحث في استراتجية وطنية
12:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق