اقفلت صناديق الاقتراع أمام الناخبين في قرى وبلدات قضاء زغرتا، بعد يوم انتخابي طويل لم تُسجل خلاله أي إشكالات تذكر، وقد تخطّت نسبة الاقتراع الـ35%.
في مدينة زغرتا كانت الاجواء هادئة جدا، ولم تسجل اي احداث تذكر، وجرى التنافس بروح ديمقراطية بين اللائحتين حيث وصلت نسبة الاقتراع عند اقفال الصناديق الى 40%، وهذا التوافق انعكس على بعض قرى وبلدات القضاء ففازت ثماني بلدات في قضاء زغرتا بالتزكية، كذلك 26 مختارا، وهناك بعض البلدات التي جرى فيها التوافق على لائحة واحدة لكن تشكيل لائحة ثانية في البلدة حتم مسألة الانتخاب لتحديد الفائز، كما جرى مثلا في بلدات مجدليا، رشعين، كفردلاقوس، في قضاء زغرتا.
اما التنافس الحاد فقد انحصر في بلدة ارده في قضاء زغرتا التي شهدت تنافسا قويا بين لائحتين مكتملتين واخرى غير مكتملة، وفي بلدة مرياطه حيث المواجهة كانت قوية بين لائحة الرئيس الحالي للبلدية محمد عجاج، ولائحة اخرى منافسة له، وهما لائحتان مكتملتان، وكذلك في بلدة سبعل حيث تتنافس لائحتان مكتملتان، وكذلك في بلدة عشاش التي حصل فيها اشكال ادى الى توقف العملية الانتخابية لبعض الوقت من ثم تمت معالجته من قبل المعنيين باستبدال مندوب بآخر. كذلك الحال في بلدة ايطو في قضاء زغرتا وفي بلدة كفرصغاب وهما من بلدات جرد القضاء، حيث المنافسة بدت حادة جدا، ولكن بطريقة ديمقراطية وهادئة.