واكيم: الحريري وخدام ارادا اغتيالي

2015-02-10 | 03:52
واكيم: الحريري وخدام ارادا اغتيالي
اشار رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم الى ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ابلغه عام 2006 ان الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد اصر قبل وفاته على عدم المس به "واكيم" بعدما  اكتشف ان "الرئيس الراحل رفيق الحريري ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام  وافقا على اغتيال نجاح واكيم".
وقال واكيم في مقابلة مع قناة "بي بي سي عربي" رداً على سؤال ان "كان يصدق أن الحريري يمكن أن يغتال أحداً": "لا أصدق إلا ذلك، فالحريري قد اغتال بلداً بأكمله".
وتابع: "من موّل ميليشيات الحرب اللبنانية هو الحريري وباعترافات كل زعماء ميليشيات الحرب وما قاله وليد جنبلاط يؤكد ان الحريري هو من ابرز الممولين".
وفي سياق آخر اشار واكيم الى انه التقى الرئيس السوري بشار الاسد مرتين الاولى عام 2003 وقال :"هو في الحقيقة ترك عندي انطباع انه صادق بنواياه ويريد احداث تغيير والمرة الثانية بعد اندلاع الازمة في سوريا بفترة.
كما شدد على انه رغم ان لديه انتقادات  ضد النظام  فهو ضد الغزو  الاجنبي.
وتابع: "بشار الاسد رجل ممتاز ويظلم بتشويه صورته في الاعلام، سوريا هي الحجر كالعقد اذا راح تنتهي المنطقة".


اخترنا لك
حجز مولدات مخالفة في الشمال.. والحملة تشمل كل لبنان
15:49
خلاف أميركي- إسرائيلي.. بسبب لبنان! (فيديو)
13:59
مصادر دبلوماسية للجديد: التدمير الممنهج بدأ يحول أجزاء من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة ولا سيما ضمن ما بات يعرف بالخط الأصفر
13:36
معلومات الجديد: الجنرال الأميركي كليرفيلد نقل إلى قيادة الجيش اللبناني ما يمكن وصفه بالتوقعات المنتظرة من الجيش في المرحلة المقبلة، ولاسيما في ملف حصر السلاح شمال الليطاني
13:36
مصادر دبلوماسية للجديد: الإدارة الأميركية تصر على إبقاء المفاوضات قائمة ومنع سقوطها بينما إسرائيل غير محمسة للاستمرار فيها انطلاقاً من قناعتها بأن الجولات السابقة لم تنتج ما يكفي على الأرض
13:35
باسيل للحكومة: تعفون عن قتلة الجيش وتطالبونه بالقتال؟
13:25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق