الحريري: ثمن غيابي عن بيروت كان باهظاً جدا

2016-06-11 | 15:59
الحريري: ثمن غيابي عن بيروت كان باهظاً جدا
أعلن الرئيس سعد الحريري انه "مسؤول مسؤولية كاملة عن المسار السياسي للتيار (المستقبل) وللحريرية الوطنية، منذ تسلمي زمام القيادة بعد اغتيال الرئيس الشهيد إلى الشوط الأخير من الانتخابات البلدية"، وان ثمن غيابه عن بيروت "كان باهظا جدا". لكنه أكد انه لن ينحني "أمام أي عاصفة مهما اشتدت".
وطمأن مناصريه ان "بيت المستقبل الذي أصابته شظايا" نتائج الانتخابات البلدية "ثابت الأركان والأساسات. وأن تيار رفيق الحريري، يستحيل أن يسقط لا بالضربة القاضية ولا بالنقاط، ولن نعطي أيا كان فرصة لتزوير مسيرة رفيق الحريري والتلاعب فيها". وقال: "الدماء التي سالت هي دماؤنا"، و"من غير المقبول استخدام الشهداء في المزايدات الرخيصة وشعارات الابتزاز السياسي". ودعا إلى الثقة بأن تيار "المستقبل" لن يتأثر "بعواصف الفناجين وسيبقى صامدا في وجه الريح يمسك قراره بيده، ولا يتأخر عن حماية لبنان".
جاء ذلك في كلمة ألقاها الحريري خلال مأدبة إفطار أقامها غروب اليوم في مجمع "بيال" على شرف تيار "المستقبل"، قال فيها "أنا المسؤول أني مشيت بإرادتي وعقلي وقناعتي بالمبادرة السعودية للمصالحة العربية الشاملة، على أساس أن يكون لبنان أول مستفيد من هذه المصالحة، لأن السعودية لم ترد ولا تريد للبنان إلا الخير والاستقرار، وقد قامت بالمستحيل لحماية بلدنا من الفتنة.
أنا من شربت كأس السم! أنا من ذهبت إلى سوريا لأفتدي بكرامتي الشخصية هذا الهدف العربي النبيل! السعودية كانت تريد أن تنهي النزاعات بين أطراف البيت العربي بدءا من لبنان، وبشار الأسد كان يريد أن يغدر بالسعودية وبمبادرتها وبدورها، ويقضي على الحريرية الوطنية في لبنان!".
وأردف: "وأنا المسؤول عن تداعيات ال"سين- سين" على 14 آذار، واهتزاز الثقة بين الحلفاء، لأنني قبلت أن أسير في هذا المسار حتى النهاية. تعلمون لماذا؟ لأكشف في النهاية لكل الأشقاء والأصدقاء أن بشار الأسد دكتور في تقديم الوعود الكاذبة ويريد هو وحلفاؤه أن يغتالونني سياسيا، إن لم يتمكنوا من أن يفعلوا معي ما فعلوه مع رفيق الحريري جسديا!".
وتابع: "وأنا المسؤول عن كشف مناورات حزب الله مع المبادرة القطرية- التركية والورقة التي كتبها في بيروت وزير خارجية قطر ووزير خارجية تركيا والأمين العام للجامعة العربية، عندما رفضنا شروط حزب الله وحلفائه وغادر الوفد الثلاثي بيروت متأكدا أن التعليمة الإيرانية- السورية وصلت للحزب بنسف المبادرة بعد الانقلاب على حكومتي أثناء وجودي في واشنطن بطريقة غير مسبوقة في تاريخ لبنان".
وأضاف: "ثمن الغياب عن بيروت كان باهظا جدا، ولكن على القاصي والداني أن يتأكد أن وجودي معكم في بيروت لن ينكسر بعد اليوم، وأن الخطر الذي يسعى نحوي منذ سنوات سأسعى إليه ولن أخشاه، مهما تعددت وجوه الشر والجريمة، متوكلا على الله سبحانه وتعالى وعلى حمى التيار الذي له في قائمة شهداء 14 آذار، لائحة شرف محفورة في وجدان كل منا. لائحة يتقدمها حبيب بيروت وكل لبنان رفيق الحريري ومعه باسل فليحان ويحيى العرب وطلال ناصر، ومازن الذهبي وزياد طرّاف وعمر المصري ومحمد درويش ومحمد غلاييني ووليد عيدو وخالد عيدو، ووسام الحسن ووسام عيد ومحمد شطح وشهداء اليوم المشؤوم 7 أيار".
واستطرد: "أنا المسؤول، من وحي هذه الثوابت، أنني دعوت من أمام المحكمة الدولية في لاهاي إلى فتح ثغرة في الجدار الحكومي وبادرت إلى الحوار مع العماد ميشال عون متجاوزا الإساءات والحملات والاتهامات ولغاية واحدة، نقرؤها دائما في كتاب رفيق الحريري: إيجاد مخرج لمأزق المؤسسات الدستورية والشرعية.
أنا المسؤول إنني أردت للحوار مع حزب الله أن يشكل مفتاحا للأبواب الموصدة في وجه رئاسة الجمهورية، وتجاوبت مع دعوات صادقة في هذا المجال صدرت عن الرئيس نبيه بري والأخ وليد جنبلاط، للتعاون على ضبط الإحتقان المذهبي المتصاعد، ووقف مسلسل النزاعات المسلحة في طرابلس وقطع الطريق على مخطط النظام السوري في تفريخ خطوط التماس العسكرية من باب التبانة وجبل محسن إلى الطريق الجديدة والضاحية".
وقال: "كتلة المستقبل قامت بواجبها الدستوري وحضرت كل جلسة، وبقينا ندور في الفراغ، أسبوعا بعد أسبوع، وشهرا بعد شهر، وبتنا نقول الآن: سنة بعد سنة! وعندما أقفلت الأبواب في وجه كل الحلفاء وفي وجه كل اسم توافقي، وأقفلت في وجه كل شيء إلا الفراغ، نعم، أنا المسؤول. أنا المسؤول عن فتح باب جديد: أيدنا ترشيح الوزير سليمان فرنجية، من ضمن لائحة بكركي، وصحيح، بعكس المزاج الشعبي لتيار المستقبل! فقط لكي نكسر الحلقة المفرغة، وصحيح، من دون نتيجة حتى الآن.
اصطدمنا بردات فعل أصدقاء، وحلفاء وخصوم وبقي الفراغ وبقيت المخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية تتراكم أمام كل اللبنانيين، دون أن يقدم أحد من الأحزاب والقيادات مفتاح الحل!".
وأردف: "هل وصلنا إلى الطريق المسدود؟ قد يبدو ذلك للكثيرين، لكنني لا أعترف بوجود طرق مسدودة إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة لبنان، وبقضية الدفاع عن المؤسسات الشرعية. لقد اخترت وآمنت بهذا المسار، مسار سياسي ووطني، له ما له وعليه ما عليه".
الحريري: ثمن غيابي عن بيروت كان باهظاً جدا
اخترنا لك
إشادة أردنية بالإصلاحات اللبنانية وخارطة تعاون جديدة
10:12
رئيس الوزراء الأردني من السراي الحكومي: المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون مع لبنان ووقعنا 21 اتفاقية واتفقنا على إستمرار التواصل بين البلدين
09:56
رئيس الحكومة نواف سلام: زيارة نظيري الأردنيّ تمثّل فرصة حقيقية لإعادة توجيه البوْصلة نحو سياسة تعيد بناء الدولة
09:55
في السرايا.. توقيع مذكرة تعاون بين لبنان والاردن
09:50
عراقجي: على ترامب أن يعرف تمامًا أين يتجه لوقف عمليات القتل
09:31
رئيس الحكومة نواف سلام يستقبل نظيره الأردني جعفر حسان في السراي الحكومي
08:49
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق