هند الملاح
كثرت البيانات التي نسبت الى "القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان" مؤخرا، منها ما صدر عن لسان سهيل القصار على اساس انه رئيسها، ومنها ما صدر عن اعضاء، واجمعت البيانات على انتقاد مواقف رئيس كتلة حزب البعث النيابية عاصم قانصوه، متهمة اياه بانتحال صفة "الامين القطري".
فهل بات للبعث في لبنان فروع واقسام؟!
"القيادة القومية هي اعلى سلطة لحزب البعث العربي الاشتراكي في الوطن العربي وقمنا بمؤتمر بحسب النظام الداخلي للحزب الشهر المنصرم، على اعتبار انني عضو فيها، وانتخبنا خلاله قيادة واعلنا هذا الشيء"، يوضح قانصوه في اتصال مع موقع "الجديد"، مضيفا "لا اريد ان اعلق على البيانات السابقة لانها صادرة عن شخصين لا علاقة لهما بحزب البعث نهائيا ولا مرجعية لهما في القيادة القومية ولم يشاركا بأي مؤتمر".
لسان حال قانصوه أن "ليس لدينا فرع آخر"، بل هناك حزب واحد فقط، والقيادة المتواجدة في سوريا هي قيادة قومية، تتألف من الامين العام المساعد فيها حاليا عبد الله الأحمر والامين العام القومي الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، يؤكد قانصوه، أي أن الأسد الأب لا يزال في عرف البعثيين أميناً عاما قومياً للحزب، والمنصب لا يزال شاغراً.
وفي معرض رده يقول قانصوه "لنبحث عن تاريخ من اصدر البيانات"، متابعا "يشبهونني بالسنديانة الحمراء التي يريد الناس المساس بها ليصبحون مادة للحديث".