في تصنيفِ شجَرِ الميلاد احتلّت بحيرةُ بنشعي المركَزَ السادسَ عالمياً مِن حيثُ فكرتُها المتألقةُ وألوانُها الباهرة لكنّ هذه الألوانَ لم تعدْ تعتمدُ على البرتقاليّ فكوّنت أخضرَها لتدخُلَ العامَ الجديدَ باستقلاليةٍ سياسيةٍ طامحةٍ إلى نورِ القصر سيدُ البحيرة خرَجَ مِن عباءةٍ سياسيةٍ كانت قد ضاقَت عليه وكسَرَ سليمان فرنجية العَلاقةَ بالعماد ميشال عون وطلّق بشفّافيّةٍ مُطلقةٍ قادته إلى خِطابٍ ارتدى فيه حُلةَ الرئيس لكنَّ زعيمَ المردة ترَكَ استياءً في الوسَطِ العونيّ لكونِه استعجلَ الخُطى إلى بعبدا فهلِ استندَ فرنجية في ثقتِه الرئاسيةِ إلى مُعطىً آخرَ لا يعرفُه الرأيُ العامُّ بشأنِ موقفِ الأسد ونصرالله مِنَ الترشيح أسئلةٌ تُتركُ كما كثيرٌ من القضايا إلى السنةِ المقبلةِ التي حمَلت حمولةً زائدة ومِنَ الحمولاتِ ما سيرحّلُه لبنانُ إلى الخارج معَ صفْقةِ النُفاياتِ التي بَقِيت أسعارُها سريةً وتفوقُ سعرَ سوكلين المرتفعَ مِنَ الأساس وقد حطّت النُفاياتُ مادةَ نقاشٍ رئيسةً في عين التينة بين الرئيسينِ نبيه بري وتمام سلام الذي عيّن جلسةً للمِلفّ بعد ظهرِ الاثنينِ المقبل آملاً إزالةَ المُوبِقاتِ والسمومِ عن مناطقِنا وإنعكاسَها أيضاً على نظافةِ أمورٍ أخرى في البلد لكنْ كيف للموبقاتِ أن تزولَ إذا كانت قد بدأت بمِلفٍّ متّسخ انطلقَ في تموزَ من تسميةِ نُفاياتٍ سياسيةٍ من دونِ الكشفِ عن أبطالِها وانتهى بترحيلٍ على ظهرِ صفْقةٍ أبرمتْها النُفاياتُ السياسيةُ عينُها وبأسعارٍ مرتفعةٍ تناسبُ جميعَ المنتفعين لكنّ المتفقينَ على صفْقةِ العمر بإماكانِهم الاختلافُ في قضايا سياسيةٍ أخرى سيكونُ مجلس ُالوزراءِ مسرحَها الاثنين حيث سيصرخُ مَن لا حِصةَ له وسيَجري طرحُ إشكاليةِ دخولِ لبنانَ في حلفٍ لا علمَ له فيه وهذهِ القضيةُ تَرَكَت ردودَ فعلٍ اليومَ مِن المستقبلِ إلى حزبِ الله فالسفيرِ السُّعوديِّ لدى لبنان واللافتُ في بيانِ المستقبل أتهامٌ وجّهَهُ إلى حزبِ الله باستقدامِ عسكريينَ مِن الحرسِ الثوريّ الايراني لتدريبِهم في البقاعِ من دونِ معرفةِ الدولة الحزبُ أعاد الردَّ تكراراً اليومَ وأعلن أننا لسنا في إمارةٍ تأتمِرُ بأمرِ هذا السلطانِ أو الملِكِ أو الأمير ولبنان ليس في حاجةٍ إلى تحالفاتٍ مشتبهٍ فيها لمحاربةِ الإرهاب ما استدعي بياناً من السفير علي عواض العسيري مستغرباً بعضَ الأصواتِ المنتقدةِ للحلفِ التي يتّهمُها الرأيُ العامُّ اللبنانيُّ بالإمعانِ في انتهاك ِالسيادةِ الوطنية ومصادرةِ قرارِ الدولة نهارُ الردودِ ليس كيومِ يعقوب حيث تطوّرت قضيةُ اختطافِ نجلِ القذافي وما تلاها مِن توقيفٍ للنائبِ السابقِ حسَن يعقوب وقد تظاهر أهلُه في البقاعِ وبيروت وصولاً إلى الاعتصامِ أمامَ منزلِ المدّعي العامِّ التمييزيّ القاضي سمير حمود وفي هذا المِلفِّ المتشابكِ يتّضحُ مِن المعلوماتِ التي حصلت عليها الجديد أنّ كيدَهُنّ عظيم وأنّ القضية: مال وبنات.