أهو فيلم أميركي قصير/ أم مسرحية "شي فاشل"/ أو محاولة اغتيال هي الرابعة منذ عامين/ وكادت تخدش العشاء الأخير// تعددت الأسئلة والنتيجة نتائج : الحاجة إلى قاعة "الرقص" في البيت الأبيض/ وتبرئة
إيران من دمه/ و"رامبو" البطل لا يموت على الطريقة الهوليودية/ لكنه في الوقت عينه يغض الطرف عن عدوانية نتنياهو / بمزيد من قتل اللبنانيين بتمديد مهلة وقف إطلاق النار لا ليعلو الحل الدبلوماسي فوق صوت المعركة/ إنما إفساحاً في المجال أمام بنيامين نتنياهو للإيغال في الدم الجنوبي/ وتقديم النصح له "بالضرب على الخفيف"/ ومن "فضائل" الاتفاق الذي منّن
لبنان به/ إنذارات بإخلاء القرى/ وغارات لارتكاب المجازر بحق النازحين على الطرقات/ والعائدين لتفقد بيوتهم/ ومعها مواصلة تفجير البلدات وتسويتها بالأرض/ ونتنياهو الملاحق كمجرم حرب/ ولم ينفذ من محكمة الفساد بعد رد الرئيس
الإسرائيلي طلب العفو عنه/ قال في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية
اليوم نعمل بحزم في لبنان وفق قواعد تم الاتفاق عليها مع واشنطن والحكومة اللبنانية/ وهنا فإن لبنان الرسمي مطالب بالكشف عن محاضر "واشنطن" السرية/ كي لا يَستدرج نتنياهو ساحته "المهزوزة" إلى مزيد من الشرخ/ حيث وُضعت هيبة الدولة بالأمس على فوهة "داخون"
أبو علي عيتاني/ وللقضاء أمر الفصل في القضية وما تخفيه من تشابك مصالح وعلاقات / وترك الأمر يسير في مجراه الأمني والقضائي وعدم حرفه نحو منفعة سياسية تحت أي غطاء/ وللقضاء أيضاً وضع اليد والتعامل مع "مافيا" مولدات نشأت وتكاثرت على قاعدة "ستة وستة مكرر" فأصبح لكل حي "ديك صيّاح على موتيره"/ محمي من زعيمه// ومن حروبنا الصغيرة وحاراتها الضيقة/ إلى فجوة بحجم المضيق/ اتسعت فابتلعت طاولة إسلام آباد/ وعند مثلث "برمودا" باكستان- واشنطن- طهران/ اختفت آثار الوفد الأميركي بعد تعطيل ترامب لرحلة ويتكوف كوشنر/ لكن عراقجي نفذ هبوطاً آمناً في عُمان قبل أن يعود إلى قاعدة نور خان لإجراء مزيد من المحادثات مع الطرف الباكستاني الوسيط على أن يتوجه منها غداً الإثنين إلى موسكو/ للقاء الرئيس فلاديمير بوتين/ وفي غياب طالع الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية/ صمم عراقجي "طاولة" رديفة بسلسلة اتصالات أجراها مع نظرائه السعودي والقطري والفرنسي/ أطلعهم خلالها على التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الراهنة وتحديداً المسار الدبلوماسي
الإيراني لإنهاء الحرب وخفض التوترات/ إضافة إلى جهود السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة/ وضرورة فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز/ وهنا بيت القصيد/ حيث استثمرت طهران بالألغام العائمة على سطح المياه/ واستحصلت على قنبلة هرمز النووية/ وبسطت نفوذها الهائل على الاقتصاد العالمي فامسكت برقاب الدول/ كما أمسكت ترامب من اليد التي تؤلمه من خلال مواد البنزين الحارقة لجيوب الأميركيين/ لكنه باليد الأخرى فرض حصاراً على الحصار/ لتستقر آخر المواقف بحسب وكالة فارس أن تبادل الرسائل لا صلة له بالمفاوضات وهو مبادرة إيرانية لتوضيح وضع المنطقة والخطوط الحمراء/ فيما نقلت وول ستريت جورنال عن دبلوماسي إيراني ومصادر مطلعة أن موافقة عراقجي على لقاء الجانب الأميركي ما زالت ممكنة// أما ترامب فيتمنّع وهو راغب.