وعلى اثر ذلك، نشر الكوّاري الصورة عبر حسابها على انستاغرام، وكتب: "ما إن سمعت اسم قرية "بنت جبيل حتى خفق قلبي بقوة، لأني أعرفها معرفة وثيقة منذ عملي سفيرًا لبلادي في
لبنان في بداية مسيرتي المهنية، أعرف تلالها الخضراء المكللة بكروم الزيتون والعنب والتين، وجمالها الهادئ الذي يأخذ النفس، وكرم أهلها. ولهذا ضاعف الخبر حزني، فتكدير هذه القرية الجميلة ليس مجرد خبر عابر، بل جرحٌ في مكان أحبه"، وأضاف: "أيُّ جريمةٍ هذه أن يهدم إنسانٌ بيتَ إنسان؟ أيُّ قلبٍ يطاوع صاحبه أن يحوّل مأوى أسرة إلى كومة ركام، وذكريات أطفال إلى غبار، وطمأنينة أمّ إلى رعب، وانتظار أب إلى حسرة لا تنتهي؟ وما أبشع الاحتلال حين يأتي غاصبًا للأرض، غريبًا عن
الحق، مستخفًّا بكرامة البشر وحقهم المقدس في الحياة. وما أقسى العدوان حين يتحول إلى نارٍ عمياء تأكل الحجر والبشر سواء، فلا تُفرّق بين بيت ومعبد، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين ذكرى ومستقبل".
للإطلاع على المنشور الكامل عبر الرابط التالي: