وشكر لاكروا الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، في منشور على منصة "إكس"، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضمّ نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة.
وشدّد على "التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان".
وتنتشر قوة يونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978، إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين اسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران.
وتحت ضغط أميركي، قرر مجلس الأمن في آب 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 كانون الأول 2026.
من جهته، جدّد عون التأكيد على أن لبنان "متمسّك ببقاء اليونيفيل، نظرا إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم"، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان.
وأشار إلى أن "الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية... تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية"، محذرا من أن "انسحابها سيُحدث فراغا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة".
وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة يونيفيل.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس لوكالة فرانس برس الخميس "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل".