قلق لبناني من جولة ثالثة من الحرب مع إسرائيل، رغم تطمينات من "حزب الله" بأنه لن يدخل في أي مواجهة جديدة قد تندلع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. بالموازاة أكد مصدر رسمي لبناني أن المفاوضات مع إسرائيل لا تزال متوقفة عند الطرف المطلوب منه التحقق الأوسط تقول: من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح وأوضح أن هناك خيارين، يرفض لبنان أولهما وهو تكليف منظمات غير حكومية (NGO) القيام بهذه المهمة، وتقترحه إسرائيل في المقابل، ترفض تل أبيب اقتراح بيروت تكليف هذه المهمة لقوة مراقبي الهدنة الموجودة في لبنان بالفعل منذ عام 1949. ونقل زوار الرئيس اللبناني عنه تأكيده أن رفض الجيش لفتح مسار اتصال مباشر مع الجيش الإسرائيلي هو بتعليمات مباشرة من الرئيس عون "لأنه ما زال مبكراً جداً الحديث عن هذا الأمر». ويرى الرئيس اللبناني بحسب ما نُقل عنه: «الآن من غير الممكن إجراء تواصل مباشر بينما الجيش الإسرائيلي يحتل أراضينا، ويعتدي عليها كل يوم".
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن عدداً من المصابين بحالات تسمّم غذائي، غالبيتهم من الأطفال، أُدخلوا إلى مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في حلبا – عكار، إثر تناولهم حلويات من نوع «إكلير» في بلدتي ببنين وتل معيان، فيما أفيد بأن أربعة منهم تناولوا اللحوم أيضاً.
هنّأ رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المديرية العامة للأمن العام والجمارك اللبنانية على نجاحهما في إحباط محاولة تهريب 47 كيلوغراماً من الكوكايين عبر مطار رفيق الحريري الدولي، مشيداً بالتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات بين الجهازين، والذي أفضى إلى نجاح العملية.
لحظة وقوع الغارة أمام وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد خلال جولتها الى الجنوب