ونقلت "بلومبرج" عن مسؤولين غربيين مطلعين على تقييمات استخباراتية، أن
طهران لا تزال تمتلك القدرة على تصنيع أسلحة
جديدة وإعادة بناء مخزونها، مشيرة إلى أن أحد المسؤولين أكد احتفاظ
إيران بمخزون كبير من
الصواريخ البالستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، مع قدرتها على إنتاج المزيد خلال فترة قصيرة.
وأضاف التقرير أن "مسؤولا غربيا قال إن
روسيا تزود إيران أيضا بصواريخ، في تأكيد على تقييم سابق يعود إلى حزيران الماضي".
ولم ترد
وزارة الدفاع الروسية على طلب للتعليق.
إلا أن التقرير أشار إلى أن "الضربات الأميركية والإسرائيلية ألحقت على الأرجح أضرارا كبيرة بقدرات تصنيع الصواريخ
الإيرانية مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مع استمرار الغموض بشأن حجم المخزون المتبقي وقدرة طهران على تعويض خسائرها.
ووفقا لتقديرات إسرائيلية، كانت إيران تمتلك نحو 2500 صاروخ بالستي قبل اندلاع الحرب، بينما أشارت تقديرات استخباراتية غربية صدرت في حزيران إلى احتفاظها بنحو ثلاثة أرباع الذخائر التي كانت لديها قبل الحرب".
ولا يتوافر حتى الآن رقم مؤكد يحدد حجم مخزونها الحالي، حسب "بلومبرغ".