وتعهد البابا ليو، أمام حشود حضرت لتحيته في
ساحة القديس بطرس، باستئناف أنشطته المعتادة كزعيم ديني لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول
العالم تدريجيا.
وفي أول خطاب للمصلين المتجمعين أسفل نافذة
القصر الرسولي في
الفاتيكان، ابتسم البابا ليو للجمهور، قبل أن يوجه الشكر إلى الناس في مختلف أنحاء العالم على صلواتهم له.
وقال إنه سيبدأ العودة إلى جدوله المعتاد، مضيفا: "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، كما تعلمون، سأستأنف نشاطاتي تدريجيا، مستعينا دائما بعون
الرب وبصلواتكم".