وبحسب شبكة "
سي إن إن" الأميركية، من المتوقع أن يغادر
نائب الرئيس جي دي فانس
واشنطن، الثلاثاء، برفقة كبار المسؤولين على رأسهم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف جاريد كوشنير للتوجه إلى باكستان.
وذكرت شبكة "
سي إن إن" ثلاثة عقبات قد تعيق توصل طهران وواشنطن إلى أي اتفاق محتمل.
1 - مصير اليورانيوم عالي التخصيب
صرح الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، بأن
إيران وافقت على نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى
الولايات المتحدة، وهو ما نفاه مسؤول إيراني كبير بسرعة، واصفاً هذا الطلب بأنه "غير قابل للنقاش".
تمتلك إيران حوالي 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة.
وتتضمن أحد المقترحات المطروحة في المفاوضات الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة مقابل تسليم طهران لمخزونها من اليورانيوم.
وطلبت إيران تخفيفا كبيرا للعقوبات وتجميد أصول تزيد قيمتها على 20 مليار
دولار، وفقا لما قاله مصدر مطلع على المفاوضات لشبكة "سي إن إن".
2- قيود التخصيب
تظل مدة أي تعليق لبرنامج تخصيب اليورانيوم
الإيراني نقطة خلاف أخرى.
ورفض مسؤول إيراني تحدث إلى "سي إن إن" ادعاء
ترامب بأن طهران وافقت على وقف البرنامج بشكل غير محدد المدة، قائلا إن إيران "لن تقبل أبدا" بأن تكون "استثناء من القانون الدولي".
وخلال محادثات جرت في نهاية الأسبوع الذي سبق الأسبوع الماضي، اقترح المفاوضون الأمريكيون وقفا لمدة 20 عاما لعملية تخصيب اليورانيوم
الإيرانية، حسبما ذكر مصدر مطلع على المحادثات.
وردت إيران باقتراح تعليق لمدة 5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفقا لمسؤول أميركي.
3- إعادة فتح مضيق هرمز
وتنفس
العالم الصعداء يوم الجمعة الماضي عندما أعلنت إيران إعادة فتح ممر الشحن البحري الحيوي، والذي كان شبه مغلق لمدة شهرين تقريبا.
لكن هذا الارتياح لم يدم طويلا. فقد أعادت إيران فرض قيود صارمة على الملاحة رداً على تصريحات ترامب بأن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق.