أكد الضباط الثلاثة، استناداً إلى معلوماتهم الأمنية والتحقيقات والتقارير الأمنية التي أُجريت من قبلهم قبل معركة
عبرا وبعدها، أن فضل شاكر لم يكن موجوداً في معركة عبرا ولم تكن له أي علاقة بها، وأشار أحدهم إلى أنه كان مختبئاً تحت درج في مبنى
المستقبل خلال فترة وقوع المعركة مع
الجيش اللبناني.
وبانتظار صدور التقارير الطبية التي تُظهر حقيقة الوضع الصحي للفنان فضل شاكر عن اللجنة التي كلّفتها
المحكمة العسكرية بناءً لطلب وكيلته، استمهلت الوكيلة لطلب استماع إلى شهود إضافيين في الملف، علماً أن الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة كانوا قد استُدعوا من قبل المحكمة نفسها، فيما لدى وكيلة الدفاع شهود إضافيون تطلب من المحكمة الاستماع إلى إفاداتهم من أجل إنارة القضية.
وفي ظل جميع المعطيات والشهادات والتقارير التي باتت في متناول المحكمة العسكرية، تبقى الكلمة الفصل للمحكمة التي ستتخذ قرارها بناءً على ما أصبح بين يديها من وقائع وأدلة ومعطيات ضمن الملف.