الياس الديري أديب وصحافي وسياسي لبناني، ولد في قرية ددة- الكورة، وصنفت روايته "الفارس القتيل يترجل" في المرتبة 101 في قائمة أفضل رواية عربية من قبل اتحاد الكتاب العرب عام 2001. وهو عضو نقابة محرّري الصحافة اللبنانية وعضو نادي القصّة منذ العام 1960. وقد نعاه نجله فادي كاتباً: "ناديت بالله رجعوا ما تلفّتوا صوبي. الله يرحمك يا أبي، إلياس جرجيس الديري، صانع الرؤساء. المسيح قام، حقاً قام".
أفادت صحيفة المدن نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأنّ "لبنان تلقّى تنبيهًا من احتمال تكرار إسرائيل الأيّام القاسية التي شهدتها بيروت خلال الحرب الأخيرة، مع الإشارة إلى أنّ التصعيد المحتمل قد يمتدّ لأكثر من يوم".
أفادت صحيفة المدن، بأن "بيروت عادت إلى دائرة التهديدات الإسرائيلية المباشرة. لم يكن ما سرّبه الإعلام الإسرائيلي منفصلاً عن رسائل التهديد والتحذير التي يتبلّغها لبنان، وكانت إحداها قبل فترة قصيرة، ومفادها أن إسرائيل ستستغل إعلان حزب الله تبنّيه شحنة المتفجرات التي كان يُفترض نقلها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار بناء قدراته العسكرية وضرب أهداف إسرائيلية. ومن بين ما نُقل عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب أصبحت تجد المبرر لضرب الضاحية مجدداً، بعد اعتراف الحزب، وإقناع الولايات المتحدة الأميركية بسرديتها. ولم يتأخر المسؤولون الإسرائيليون عن إعلان أهدافهم وخطتهم، وهي توسيع الاحتلال والدخول إلى النبطية وصور، والتهجير حتى نهر الأولي".
صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار البيان الآتي: