هل تسقط الضمانات التي تحمي بيروت والضاحية؟ (المدن)

2026-11-02 | 01:52
هل تسقط الضمانات التي تحمي بيروت والضاحية؟ (المدن)

أفادت صحيفة المدن، بأن "بيروت عادت إلى دائرة التهديدات الإسرائيلية المباشرة. لم يكن ما سرّبه الإعلام الإسرائيلي منفصلاً عن رسائل التهديد والتحذير التي يتبلّغها لبنان، وكانت إحداها قبل فترة قصيرة، ومفادها أن إسرائيل ستستغل إعلان حزب الله تبنّيه شحنة المتفجرات التي كان يُفترض نقلها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار بناء قدراته العسكرية وضرب أهداف إسرائيلية. ومن بين ما نُقل عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب أصبحت تجد المبرر لضرب الضاحية مجدداً، بعد اعتراف الحزب، وإقناع الولايات المتحدة الأميركية بسرديتها. ولم يتأخر المسؤولون الإسرائيليون عن إعلان أهدافهم وخطتهم، وهي توسيع الاحتلال والدخول إلى النبطية وصور، والتهجير حتى نهر الأولي".

ووفق المدن، "كل ذلك يمهّد لإسقاط كل الضمانات التي تحمي بيروت والضاحية الجنوبية. كما لا توجد أي ضمانات بعدم اتساع الحرب في لبنان في حال اندلاعها في المنطقة، ولا ضمانات بعدم انخراط حزب الله فيها، تماماً كما هو الحال بالنسبة إلى غياب الضمانات الجدية لمسار المفاوضات الإيرانية الأميركية؛ إذ إن الطرفين يبحثان عن ضمانات وجهات ضامنة وموثوقة، لضمان تطبيق أي اتفاق يتم التوصل إليه، وسط انعدام الثقة بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. وهذه الثقة منعدمة أيضاً بين لبنان وإسرائيل، وبين إسرائيل ودول المنطقة ككل، وبين دول المنطقة وإيران".

وأضافت الصحيفة، "حالة انعدام الثقة والضمانات تجعل المنطقة كلها في حالة غليان، وقابلة للانفجار في أي لحظة ومن خلال أي ساحة، على الرغم من مواصلة المفاوضات والمساعي التي يبذلها الوسطاء، خصوصاً دولة قطر، التي تواصل العمل في سبيل تقريب وجهات النظر وتقليص المسافات. ويأتي ذلك خصوصاً أن مصادر ديبلوماسية تشير إلى وجود خلافات على الأولويات بين الإيرانيين من جهة، والأميركيين من جهة أخرى. فطهران لا تزال تتمسك بضرورة فك الحصار عنها والإفراج عن الأموال، مقابل فتح مضيق هرمز خلال يومين وتجنّب الضربة العسكرية الأميركية. أما واشنطن، فلا تزال تتمسك بضرورة تقديم تنازلات إيرانية جدية في الملف النووي وإخراج اليورانيوم العالي التخصيب".
 
 
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق