تجري مساعٍ داخلية لتأمين انتشار قوة مشتركة من الجيش والأجهزة الأمنية
اللبنانية في المواقع التي تتمركز فيها اليونيفيل، على أن تتولى
القوة اللبنانية الانتشار فيها بعد انسحابها. وبحسب التقديرات المتداولة، يتطلب تنفيذ هذا التصور نشر أكثر من ١٥ ألف عنصر إضافي في الجنوب.