وبحسب التقرير، كشف صحافي إسرائيلي عبر القناة 14
الإسرائيلية، أن آيزنكوت يجري محادثات مع جهات أجنبية بشأن احتمال انسحاب
إسرائيل من
لبنان، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات تتناول تنازلات إسرائيلية محتملة على الجبهة الشمالية.
ونقل التقرير عن مصدر سياسي قوله إن آيزنكوت "يجري عملياً مفاوضات بشأن ما سيحدث في
اليوم الذي سيتولى فيه منصب رئيس الوزراء، حتى قبل تعيينه رسمياً في هذا المنصب"، في إشارة إلى وجود مباحثات تتعلق بمستقبل السياسة الإسرائيلية قبل تسلّمه رئاسة الحكومة.
وربط الصحافي الاسرائيلي بين هذه الاتصالات والمواقف السياسية للأحزاب
العربية داخل إسرائيل، معتبراً أن دعمها الخارجي المحتمل لآيزنكوت قد يستند إلى تفاهمات بشأن خطوات سياسية وأمنية ينوي اتخاذها مستقبلاً.
وقال ريزيل إن "عملية تقاسم الغنائم بدأت، وهذا هو السبب الذي يدفع الأحزاب العربية إلى تقديم الدعم من الخارج، لأنها تدرك ما الذي سيقدمه لها آيزنكوت على مختلف الجبهات".