وبحسب تحليل لشبكة بي بي سي يتمثل السيناريو الأول في تحقيق الديمقراطيين فوزاً واسعاً يتيح لهم استعادة السيطرة على مجلس النواب، مع احتمال انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ، في حال تمكنوا من حسم السباقات المتقاربة وتحقيق اختراقات في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين.
ومن شأن هذا السيناريو أن يفرض قيوداً سياسية وتشريعية على إدارة ترامب، ويمنح الديمقراطيين نفوذاً أكبر في الرقابة على قراراته الداخلية والخارجية.
أما السيناريو الثاني، فيقوم على فوز الديمقراطيين بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، مقابل احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، ما يؤدي إلى انقسام الكونغرس بين الحزبين، ويفتح الباب أمام مواجهات سياسية بشأن التشريعات والإنفاق الحكومي وسياسات الإدارة.
في المقابل، يفترض السيناريو الثالث احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، رغم تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي، مستفيدين من ارتفاع نسبة مشاركة ناخبيهم وحسم السباقات في الولايات المتأرجحة.
وستمنح هذه النتيجة ترامب دعماً سياسياً أوسع لمواصلة أجندته خلال النصف الثاني من ولايته، سواء على الصعيد الداخلي أو في الملفات الخارجية، وفي مقدمتها المواجهة مع إيران.