وبينما يحضر الاسرائيلي على الطاولة للصورة فقط، لا تزال الخلافات حول البنود الاساسية حاضرة.
وفي المعلومات ان الجانب الاسرائيلي طرح الانسحاب من عدد من المناطق التي سبق ان سيطر عليها كالناقورة والبياضة وعدد من القرى في القطاع
الغربي، واعتمادها كمناطق تجريبية ولا سيما ان قوات اليونيفيل موجودة فيها ايضا. إلا ان
الجيش اللبناني رفض.
اسرائيل مصرة على محافظتها على حرية الحركة وتطالب الجيش اللبناني بالدخول الى المناطق التي فشلت في الدخول اليها حتى الآن.
مصادر عسكرية قالت للجديد إن الوفد العسكري رفض مطلب اسرائيل الدخول الى تلال علي الطاهر التي تقع شمال الليطاني، وذلك يعود الى اختلاف المقاربات بين
لبنان واسرائيل.
من الجانب اللبناني يعتبر الجيش ان الانسحاب الاسرائيلي اولوية ولا يستطيع الجيش ان يأتمر من الاسرائيلي. والجانب الاسرائيلي يطالب بدخول الجيش اللبناني الى المنشآت قبل الانسحاب.
مصادر
حزب الله قالت للجديد إن الحزب يرفض تسليم اي منشأة شمال الليطاني طالما اسرائيل ترفض الانسحاب وتشترط البقاء خلال دخول الجيش اي منشأة .
وتضيف مصادر الحزب قائلة إن الاسرائيلي يستخدم مسار
واشنطن للهروب من وقف الحرب، إلا ان الجانب الايراني لن يوقع على اي اتفاق مع واشنطن في حال عدم حصول الانسحاب خلال ستين يوما.
في السياسة، لا تزال مراجع سياسية رسمية تراهن على الافكار التي قدمتها قطر للقوى
اللبنانية المختلفة على ان يعمل عليها لخلق مبادرة غير ناضجة بعد.
اما ما نتج عن الاجتماع الرباعي في القاهرة، فتتحدث مصادر دبلوماسية قائلة إن مساعي سعودية قطرية
مصرية تركية بدأت العمل على صيغة تعالج السلاح شمال الليطاني، وبري والحزب على خطها ايضا.