لوحظ بحسب التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ان مقابلة رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل تابعها جمهور القواتيين والعونيين معًا، على الرغم من أن كلا الجمهورين عادة لا يتابع زعيم الحزب الخصم لهم، وهذا يعكس خلاصة أن الخطاب السياسي المطعم بالمزايدات الشعبوية، لم يعد له مكان أمام الخطاب التقني والعلمي، وهو الخطاب الذي اعتمده باسيل، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات المقبلة التي من الممكن أن تحصل على غفلة من الجميع.
لفتت كلمة النائب جبران باسيل في المجلس النيابي، انتباه اوساط غربية ودبلوماسية، لناحية انتقاده أداء الحكومة في مختلف القرارات، لا سيما في وزارتي الطاقة والخارجية، وهما وزارتان كان قد تولاهما باسيل شخصياً أو أحد وزراء التيار الوطني الحرّ لفترة طويلة. ورأت مصادر متابعة ان ذلك يدل على أمرٍ من اثنين، إمّا أن الوزيرين الحاليين لا يمسكان بإدارتهما، ليتمكنا من فضح ولو ملفٍ واحدٍ كان يتهم فيه باسيل وأعوانه بالفساد، أم أن الرجل غير مرتكب، متسائلة: "هل كانت كل تلك الاتهامات فارغة على مدى سنين"؟.
في 16 كانون الاول الماضي، كشفت معلومات الجديد ان "السيستم" في مرفأ بيروت (وليس الجمارك) يواجه اعطالاً ما ادى الى تأخير إخراج حاويات منه وتكبيد خسائر مالية للتجار، إلا ان إدارة المرفأ نفت الامر حينها في بيان. لكن المفارقة التي تؤكد صحة معلومات الجديد يومذاك، أن رئيس ادارة مرفأ بيروت مروان النفّي، أقر في مقابلة مصورة معه قبل أسبوع، ان "السيستم" كان معطلاً، ولم ينفي تعطله او "تعطيله"، انما طرح علامات استفهام حول ماذا يحصل في "السيستم"، مؤكدا ان التحقيقات في الملف باتت في عهدة جهاز أمن الدولة. أما آخر المعطيات، فتشير معلومات "الجديد" أن "السيستم" تعطل مجدداً منذ يومين.