القوات العراقية تواصل التقدم شرقي الموصل

2017-01-12 | 03:52
القوات العراقية تواصل التقدم شرقي الموصل
اعلن مسؤولون عسكريون إن القوات العراقية حققت تقدماً جديداً في مواجهة "داعش" في شرق الموصل وقاتلت المتشددين في مناطق قرب نهر دجلة يوم امس محافظة على القوة الدافعة مع استئناف هجومها في آخر معقل كبير للجماعة المتشددة في العراق.
وقد توغلت قوات خاصة في بضعة أحياء في شرق وشمال شرق المدينة في الأيام القليلة الماضية مع سعيها للوصول إلى نهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى شطرين قبل شن هجوم على غرب المدينة الذي لا يزال يخضع بالكامل لسيطرة المسلحين.
وقال قائد ميداني كبير إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتقدم في حي الصديق وحي 7 نيسان في شمال شرق الموصل.
وفي هذا السياق أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق أن القوات المشتركة تطوق جامعة الموصل استعدادا لاقتحامها، وذلك بعدما أحكمت القوات شمالا سيطرتها على أحياء الحدباء والصديق والبلديات والمثنى.
وطوقت جامعة الموصل الواقعة ضمن المجموعة الثقافية في المدينة تمهيدا لاقتحامها، وكان يستخدم داعش تلك الجامعة من قبل قادته كمركز لقيادة المعارك في الساحل الأيسر، وكانوا يراهنون على الاحتفاظ بها لعرقلة تقدم القوات العراقية.
كما راهنوا على أحياء جنوب شرق الساحل انتزعتها منهم القوات المشتركة، أهمها الضباط والمالية، ومحاصرتهم في أحياء الفيصلية والصدرية والنصر، ليصبح الساحل بعدها خاليا من معاقل داعش ومخازن أسلحته بعد أن تستكمل الشرطة الاتحادية استعادة حيي يارمجة وسومر جنوبا.
وفي وقت سابق أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات العراقية باتت تسيطر على 80 إلى 85% من الجانب الشرقي لمدينة الموصل.
من جانبه، أشار قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء معن السعدي إلى أن التنظيم حاول استعادة حيي الضباط والمالية من خلال هجوم مباغت تم صده، مضيفاً أن القوات باتت مسيطرة بشكل شبه كامل على أحياء الساحل الأيسر وضفة نهر دجلة، بالإضافة الى مداخل ثلاثة جسور بينما التنظيم يجهز بدفاعاته على الضفة الأخرى من النهر تحسبا لهجوم محتمل للقوات العراقية بعد استكمال المعارك شرق الموصل..
في غضون ذلك، قال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الجنرال طالب شاغاتي إنه من الصعب تحديد المدة الزمنية اللازمة لحسم معركة الموصل، متوقعا أن تستغرق قرابة الثلاثة أشهر.
من جانبه، قال العقيد بريت سيلفيا الذي يقود 1700 مستشار عسكري أميركي يدعمون القوات العراقية، إنه ما زالت هناك معارك كبرى يجب خوضها في غرب الموصل، رغم التقدم الذي أحرزته القوات العراقية في الأسابيع الأخيرة.
وأوضح سيلفيا أن تنظيم داعش نصب دفاعات أكبر في غرب الموصل مما هو في شرقها، فيما أعلن مسؤولون عسكريون عراقيون أن قواتهم حقـقت تقدما جديدا في مواجهة التنظيم المتطرف في شرق الموصل.
وكانت وكالة "رويترز" أشارت امس الى ان القوات العراقية  تقاتل المتشددين في حي الصديق وتطلق نيرانها صوب جامعة الموصل وعلى حي الهضبة المجاور الذي توغلت فيه وحدات متقدمة من الجيش من جهة الشمال اول من امس.
وقال‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي على خط الجبهة في حي الصديق قرب مجمع الجامعة ذي الأهمية الاستراتيجية "العميات مستمرة وسيتم تحرير هذا الحي خلال ساعات قريبا جدا إن شاء الله."
واستهدفت قذائف مدفعية ونيران أسلحة رشاشة وضربات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة يدعم القوات العراقية مسلحي تنظيم داعش الذين يتحصنون في عدد قليل من المباني القريبة، كما فجّر المسلحون عدداً من السيارات الملغومة وردوا بإطلاق النار.
وخلال الهجوم صوب الجنود العراقيون نيران أسلحتهم الرشاشة مرارا نحو السماء مستهدفين طائرات بدون طيار بيضاء تحلق على ارتفاع مئات الأمتار، غير أنهم لم يتمكنوا من إسقاط تلك الطائرات التي يستخدمها داعش للاستطلاع وتسجيل هجماته الانتحارية وإسقاط القنابل خلف خطوط عدوه.
 
 
القوات العراقية تواصل التقدم شرقي الموصل
اخترنا لك
مواجهات عنيفة في إيران (فيديو)
09:31
عمدة نيويورك يلغي حظر مقاطعة إسرائيل
08:52
في ذكرى اغتيال قاسم سليماني.. إيران تتوعد
05:22
شمخاني يرد على ترامب: أي يد تتدخل بذريعة أمن إيران ستُقطع قبل أن تصل
05:12
"عليهم أن يولوا اهتمامًا بسلامة جنودهم".. لاريجاني يرد على ترامب
04:44
في خضم موجة الاحتجاجات في إيران.. ترامب يحذّر
04:25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق