أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن أي شيء ستجري مناقشته في مؤتمر أستانة ينبغي أن يستند إلى الدستور وقال:"أعتقد أن الموتمر سيركز في البداية أو سيجعل أولويته كما نراها التوصل إلى وقف إطلاق النار وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا، وليس من الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي لأنه ليس واضحاً من سيشارك فيه."
وأضاف الأسد في مقابلة مع قناة “تي بي اس” اليابانية:"حتى الآن نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت."
وفي رده على سؤال ان كان يفكر بالاستقالة كخيار، في سياق عملية صنع السلام "إن كان ذلك ضرورياً من أجل المصالحة"، قال الأسد: "إن استقالة الرئيس أو استمراره في منصبه قضية وطنية وترتبط بكل سوري لأن الرئيس في سوريا ينتخب مباشرة من الشعب السوري وبالتالي فإن هذا ليس حق الحكومة أو المعارضة بل هو حق كل سوري وبالتالي فإن صاحب القرار الوحيد في هذا الصدد هو صندوق الاقتراع.. كل من يريد من الرئيس أن يغادر يستطيع الذهاب إلى صندوق الاقتراع وأن يقول "لا.. لا نريده".. هذه هي الديمقراطية في سائر أنحاء العالم".
وتابع الاسد: "لذلك إن هذا أمر لا نناقشه سواء مع المعارضة أو مع أي بلد آخر، هذه قضية سوريا وتتعلق بالدستور إن موعد إجراء الانتخابات أو الانتخابات المبكرة ليس موضوعاً على الطاولة الآن لكن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحديد ما إذا كان علي المغادرة أم لا..".
كما أعرب الرئيس السوري عن أمله في أن تكون الإدارة الأميركية المقبلة صادقة في تشكيل تحالف حقيقي وواقعي لمحاربة الإرهابيين في المنطقة مشيراً إلى أن أردوغان "أخونجي" ويحاول إجراء بعض المناورات لإظهار أنه ضد الإرهابيين في "داعش" و "النصرة" لكنه يقوم فعلياً وبشكل يومي بدعم تلك المنظمات التي لا تستطيع البقاء دون دعمه.