اعلنت وكالة الأنباء الجزائرية ووسائل إعلام محلية إن انتحارياً استهدف مركزاً للشرطة في مدينة قسنطينة بشرق الجزائر يوم امس لكن شرطيا أطلق عليه النار قبل أن يدخل المبنى.
ولم يؤكد المسؤولون تفاصيل الهجوم على الفور لكن قناة النهار التلفزيونية ذكرت أن قنبلة انفجرت وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الانتحاري تعرض لإطلاق النار قبل أن يدخل المبنى. ولم يتضح ما إذا كانت هناك أي إصابات.
ونقلت الوكالة عن بيان للشرطة أن شرطياً متوقفاً أمام مركز الشرطة الواقع تحت مبنى يضم عشرات العائلات رد بقوة واستهدف بدقة الحزام الناسف الذي كان يحمله "الإرهابي".
وأكد وزير الداخلية نور الدين بدوي الهجوم للتلفزيون الحكومي وتمنى الشفاء العاجل للجرحى دون إعطاء أي تفاصيل.
وكان 3 مسلحين قتلوا في تشرين الأول الماضي شرطياً بالرصاص في مطعم في شمال قسنطينة في هجوم نادر في الحضر تعتقد مصادر أن عضواً محلياً في تنظيم "داعش" نفذه.
وأصبحت الهجمات والتفجيرات أقل حدوثاً في الجزائر منذ انتهاء الحرب التي شهدتها البلاد في التسعينيات ضد إسلاميين مسلحين والتي قُتل خلالها أكثر من 200 ألف شخص.
لكن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وفصائل صغيرة من المتشددين المتحالفين مع تنظيم "داعش" مازالوا نشطين ومعظمهم في الجبال النائية والجنوب الصحراوي.