بلجيكا "ستعزل" السجناء الذين يمكن ان يتسببوا بتطرف سجناء آخرين
أفادت السلطات البلجيكية السبت انها تعتزم فصل السجناء الذين تخشى ان يقنعوا اخرين بالتطرف الديني مع تصاعد المخاوف من ان تكون السجون قد اصبحت مكانا لتخريج الجهاديين.
وقال وزير العدل البجليكي كوين غينز للاعلام البلجيكي انه سيتم وضع هؤلاء السجناء في اقسام خاصة ستقام في سجون في مدينتي ايتري وبروج.
واضاف انه سيتم تخصيص 26 مكاناً لهؤلاء السجناء في ايتري و16 في بروج، بحسب ما نقلت عنه صحيفة لوسوار.
وصرح الوزير قائلاً إن هؤلاء "لا يمكن تقويمهم ولذلك يمكن ان يقنعوا اخرين بان يصبحوا متطرفين مثلهم .. وسنعزلهم"، وأضاف ان هؤلاء السجناء لن يحتجزوا في زنزانات مشددة الحراسة التي تحتفظ بها السلطات للسجناء الذين تعتبر انهم يخططون لشن هجمات ارهابية حقيقية.
وأوضح أنّ السجون ستوظف خبراء نفسيين اجتماعيين وموظفين مسلمين متخصصين لمحاولة اعادة تثقيف السجناء المتطرفين او الذين يتجهون نحو التطرف.
ويُعتقد ان عمر الحسين الذي قتل شخصين في هجمات في الدنمارك الشهر الماضي اصبح متطرفا بينما كان في السجن.
كما يعتقد ان الاخوين كواشي واحمدي كوليبالي الذين قتلوا 17 شخصا في هجمات في باريس في كانون الثاني اصبحوا متطرفين في السجن.