نتنياهو يعرض حقيبة المالية على أحد منافسيه قبل يومين من الانتخابات
عرض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقيبة المالية على أحد منافسيه، فيما تظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبيته قبل يومين من الانتخابات البرلمانية.
ورفض موشي كحلون، وهو عضو سابق في حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو، العرض بوصفه مناورة قبل الانتخابات. وقد يصبح حزب كحلون الوسطي الذي تشكل حديثاً عاملاً حاسما في تحديد من سيصبح رئيس الوزراء المقبل.
وتتوقع أحدث استطلاعات الرأي أن يحصل الاتحاد الصهيوني على ما بين 24 و 26 مقعدا في الانتخابات مقابل ما بين 20 و 22 لحزب ليكود.
لكن حتى إذا خسر ليكود بفارق الأرقام فان نتنياهو يعول على تكتل يميني أكبر لدعم مسعاه لنيل فترة ولاية أخرى وقد يؤدي كحلون، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه كولانا (كلنا) سيحصل على عشرة مقاعد في الانتخابات، إلى قلب الموازين لصالح نتنياهو.
وقال نتنياهو لراديو إسرائيل "إذا كنت الشخص الذي سيشكل الحكومة فسيكون هو (كحلون) جزءا من الائتلاف بغض النظر عن عدد المقاعد التي سيفوز بها. سيحصل على حقيبة المالية."
وسبق أن شغل كحلون منصب وزير الاتصالات وروج للتنافس في سوق الهواتف المحمولة في تحرك أدى لانخفاض أسعار خدمات الهاتف المحمول.
وانشق كحلون عن حزب ليكود بعد احتجاجات اجتماعية في 2011 ولم يشارك في انتخابات عام 2013 لكنه شكل حزب كولانا في وقت لاحق ويسعى الآن لشغل حقيبة المالية.
وقال كحلون لراديو إسرائيل بشأن عرض نتنياهو "بقيت 48 على الانتخابات ولم يكن هناك شك أن مثل هذه المناورة ستحدث. لم أطلب حقيبة المالية من هرتزوج أو نتنياهو. طلبت حقيبة المالية فقط من الرأي العام."