علاء حلبي
أصدرت قوات "الأسايش" التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في مناطق الادارة الذاتية الكردية في سوريا قراراً بمنع الاحتفال بعيد "نوروز" (النيروز) هذا العام لأسباب قالت أنها "أمنية".
وذكرت "الاسايش" في بيان لها أن "إقامة الاحتفالات والتجمعات خلال عيد النيروز الذي يصادف 21 آذار الحالي ممنوع منعا باتا"، منوهاً إلى أن "تجول الدراجات النارية داخل المدن الخاضعة للإدارة الذاتية ممنوع أيضاً طيلة الأسبوع الحالي".
ويعتبر عيد "النوروز" عيداً قومياً بالنسبة للأكراد، وهو يصادف بداية فصل الربيع، وله جذور تاريخية عديدة، يعيدها البعض إلى انتصار الأكراد على أحد الحكام المستبدين.
ويقوم الأكراد في 21 من آذار من كل عام بالاحتفال على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم حيث ترتدي النساء الثياب الملونة والمزركشة، وتعقد حلقات الدبكة وتوزع الحلويات، كما تتخلل الاحتفالات اشعال النار مساء.
بالتزامن مع قرار منع الاحتفال، اتهم ناشطون أكراد حزب الاتحاد الديموقراطي بشن حملة أمنية موسعة شملت إغلاق أكثر من 40 مقراً لأحزاب وحركات كردية في مناطق الادارة الذاتية، الأمر الذي تسبب باحتقان كبير في الشارع الكردي، وفق ناشطين.
عضو هيئة الاعلام في حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي دارا مصطفى أوضح في تصريح لموقع قناة "الجديد" أن القرار لم يمنع الأهالي من الاحتفال، وإنما حظره ليلاً فقط لأسباب أمنية تتعلق بأمان وسلامة الأهالي، وتابع "الاحتفالات تتم نهاراً فقط، وممنوعة ليلاً لأسباب أمنية"، و استطرد " فقد اعتاد الارهابيون تنفيذ عملياتهم ليلة النوروز، ولا أسباب أخرى تقف خلف قرار الآسايش".
يذكر أن تنظيم "داعش" شن عدة هجمات على الأكراد خلال الاحتفالات بعيد "النيروز" أعنفها عام 2015 حين أقدم "انتحاري" وسيارة مفخخة على استهداف تجمعين للأكراد في حي المفتي في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا ما أدى إلى جرح ومقتل العشرات من المدنيين.