أشعلت صورة شاب عارٍ مضرّج بالدماء تم التقاطها في حي السليمانية وسط مدينة حلب، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نسجت حول الصورة مجموعة كبيرة من الشائعات التي تم تناقلها من دون التأكد من صحتها.
بعض الشائعات تحدثت عن قيام الشاب بقطع عضوه الذكري بعد أن أوقفته دورية عسكرية حيث أقدم على ذلك بهدف التملص من الخدمة الالزامية، وهو ما نفته جميع المصادر التي روت لـ "الجديد" حكاية الشاب.
اوضح مصدر مقرب من عائلة الشاب لموقع "الجديد" ان الشاب يدعى "رامي" ويبلغ من العمر 25 عاماً وهو طالب جامعي يعاني من مرض نفسي ويتلقى علاجاً له.
وتابع المصدر أن الشاب أصيب بنوبة نفسية حادة حيث قام بخلع ملابسه وسط الطريق وتحطيم زجاج أحد المحلات بالإضافة إلى زجاج سيارة كانت مركونة قبالة المحل.
وحضرت دورية من الشرطة قام بتغطية الشاب ونقله إلى مستشفى الرازي الحكومي الاسعافي حيث تلقى العلاج .
وتسبب الزجاج المتناثر بعدة جروح في بطن الشاب وساقه ما أدى إلى نزيف في محيط منطقته الحساسة الأمر الذي دفع العديدين إلى الاعتقاد أن الشاب قام بقع عضوه الذكري.
مصدر طبي في مشفى الرازي أكد لموقع قناة "الجديد" أن الشاب تعرض لعدة جروح في بطنه ساقه، تمت معالجتها وتخريج الشاب على الفور.
أهل الشاب تواصلوا مع صاحب المحل ومع مالك السيارة ودفعوا تعويضات لهم، حيث لم يتقدم أحد بأية شكوى ضد الشاب الذي تم نقله إلى منزله لمتابعة تلقي العلاج من الجروح، بالإضافة إلى معالجة حالته النفسية.