إسرائيل تتغيب عن جلسة للأمم المتحدة حول حربها على غزة
غاب الاحتلال الاسرائيلي الاثنين عن جلسة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة مخصصة للتحقيق حول الحرب الاسرائيلية على غزة الصيف الماضي وحول الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ولم يحضر الممثل الاسرائيلي الى القاعة، ولم تعط سلطات الاحتلال أي تفسير على الفور لأسباب غيابها عن الجلسة المخصصة بشكل كبير لبحث سياساتها والتجاوزات المتهمة بها.
وصرحت متحدثة باسم البعثة الاسرائيلية لدى الامم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية "لا تعليق لدينا حول الموضوع".
وغاب ايضا المندوب الاميركي عن الجلسة. واوضح متحدث باسم الوفد الاميركي ان السفير كيث هاربر موجود في واشنطن.
واثار غياب الممثل الاميركي عن الجلسة تكهنات بان عدم الحضور قد يكون اشارة على توتر العلاقات بين الحليفين لان الولايات المتحدة لم تحضر للدفاع عن اسرائيل.
لكن الولايات المتحدة نفت ذلك قائلة ان السياسة الاميركية تفرض عدم المشاركة في نقاشات المجلس حول بند محدد على جدول الاعمال يتعلق باسرائيل لان واشنطن تعتبر ان المجلس يستهدف الدولة العبرية بشكل خاص.
وقال السفير الاميركي في مجلس حقوق الانسان كيث هاربر في بيان "لا نزال قلقين ازاء جدول اعمال هذا المجلس الموجه ضد اسرائيل والقرارات العديدة المتكررة والاحادية الجانب بموجب هذا البند الوارد على جدول العمل".
وكان يفترض ان تبحث جلسة الاثنين التحقيق حول الحرب على غزة السنة الماضية التي استغرقت 50 يوما لكن المحققين تمكنوا من الحصول على ارجاء ذلك بعد استقالة رئيس الفريق تحت ضغط اسرائيلي.
واسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لها بند خاص على جدول الاعمال معروف باسم "البند السابع" ما يعني ان سجلها حول حقوق الانسان يبحث في كل جلسة لمجلس حقوق الانسان.
وغيابها الاثنين عن الجلسة ليس المرة الاولى التي تقاطع فيها الجلسة.