وقال
مجلس الوزراء الألماني في بيان إن ميركل وترامب أكدا خلال مكالمة هاتفية أن تجربة كوريا الشمالية لقنبلة هدروجينية تعتبر تصعيداً جديدا وغير مقبولاً للنزاع، مؤكدين ضرورة تشديد عقوبات
المجتمع الدولي على بيونغ يانغ، وكذلك
العقوبات الأممية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سيبرت إن الطرفين اتفقا على أن "اختبار قنبلة هيدروجينية يعني تصعيداً جديداً وغير مقبول من جانب النظام الكوري
الشمالي".
وأضاف أن ميركل وترامب "أعربا عن وجهة نظر مفادها أنه يتعين على المجتمع الدولي مواصلة ممارسة الضغط على النظام في كوريا الشمالية وأن
مجلس الأمن الدولي عليه أن يعتمد بسرعة المزيد من العقوبات الأكثر صرامة".
من جانبها، قالت ميركل لترامب إن ألمانيا ستدفع إلى فرض عقوبات أشد صرامة على كوريا الشمالية من قبل
الاتحاد الأوروبي وأضاف أن "الهدف هو ردع كوريا الشمالية عن انتهاكاتها للقانون الدولي وتحقيق حل سلمي للنزاع ".