استشهد سبعة من فلسطينيين امس جراء قصف
الاحتلال الاسرائيلي ما زعم انه نفق يجري حفره عبر الحدود مع
قطاع غزة.
وقالت حركة حماس إن الاحتلال أقدم على "محاولة يائسة لتخريب جهود استعادة
الوحدة الفلسطينية" في إشارة إلى اتفاق المصالحة الذي توصلت إليه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذا الشهر.
بدوره قال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس وهو متحدث باسم جيش الإحتلال ان جيش الاحتلال لا ينوي تصعيد الموقف لكنه مستعد لمواجهة مجموعة متنوعة من السيناريوهات، وزعم ان "هناك افتراض (واقعي) بأن هذا ليس النفق الوحيد الذي تسعى منظمات إرهابية فلسطينية لحفره".
وفي هذا الاطار قال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين إن عرفات أبو مرشد القيادي في سرايا
القدس الجناح العسكري للحركة قتل ومعه مساعد بارز وغيرهما. وتعهدت سرايا القدس بالانتقام قائلة "خيارات الرد مفتوحة على جريمة العدو
الإسرائيلي".
وقال الجناح المسلح لحركة حماس إن اثنين من أعضائه قتلا أثناء محاولتهما إنقاذ أعضاء حركة الجهاد الإسلامي العاملين في النفق. وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن تسعة أشخاص أصيبوا. وقال الجناح إنه سيقتص لدماء
الشهداء.