صدق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة على تغييرات محدودة في
قيادة الجيش، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء
الشرق الأوسط الرسمية.
وقالت الوكالة إنّ التغييرات شملت "تعيين
اللواء أركان حرب بحري أسامة منير قائداً للقوات البحرية خلفاً للفريق أسامة الجندي. كما تضمنت الحركة تعيين اللواء أركان حرب ناصر العاصي قائدا للجيش الثاني الميداني خلفا للواء أركان حرب محمد الشحات الذي تولى منصب مدير المخابرات الحربية والاستطلاع خلفا للواء صلاح البدري الذي تم تعيينه مساعدا لوزير الدفاع."
والجيش المصري أحد أقوى جيوش دول الشرق الأوسط ويخوض معركة ضد إسلاميين متشددين ينشطون في محافظة شمال سيناء وانضم بقوات تبدو محدودة لحملة "عاصفة الحزم" التي تقودها
السعودية منذ 26 آذار في اليمن.
كما أصدر السيسي قراراً بتعديل بعض أحكام قانون
العقوبات، وينص التعديل على أنه "يُعاقب بالسجن المؤبد كلّ من حفر أو أعد أو جهز أو استعمل طريقاً أو ممراً أو نفقاً تحت
الأرض في المناطق الحدودية للبلاد، بقصد الاتصال بجهة أو دولة أجنبية أو أحد رعاياها أو المقيمين بها، أو إدخال أو إخراج أشخاص أو بضائع أو سلع أو معدات أو آلات أو أي شيء آخر، مقوماً بمال أو غير مقوم."
وأضاف التعديل، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه "يُعاقب بذات العقوبة، كل من ثبت علمه بوجود أو استعمال طريق أو ممر أو نفق تحت الأرض في المناطق الحدودية للبلاد، أو ثبت علمه بوجود مشروع لارتكاب أي من تلك الأفعال، ولم يبلغ السلطات المختصة بذلك قبل اكتشافه، وتقضي المحكمة، فضلاً عن عقوبة السجن، بمصادرة المباني والمنشآت محل الجريمة والأدوات والأشياء المستخدمة في ارتكابها."
ويشن الجيش المصري حملة عسكرية
واسعة لهدم مئات الأنفاق، التي تم حفرها على الحدود بين محافظة شمال سيناء وقطاع غزة، ويعمل على إنشاء "منطقة عازلة" مع القطاع الفلسطيني، كما يعزز نشر قواته على الحدود
الغربية في محاولة لوقف عمليات التسلل والتهريب، التي تجري عبر عدد من الممرات الجبلية بين مصر وليبيا.