أعلنت دينا عدلي، محامية الفريق السابق في القوات الجوية المصرية والمرشح الرئاسي أحمد شفيق، انّ شفيق "رهن الإقامة الجبرية" في الامارات العربية المتحدة، التي سينتقل منها خلال "بضعة" ايام الى العاصمة الفرنسية باريس، وفق قولها، اليوم الخميس، بعد تقارير عن منعه من السفر منها.
وكان شفيق قال إنّ قادة دولة الإمارات منعوه من مغادرة بلادهم، سعياً لمنعه من الترشّح مرةً أخرى للرئاسة ضدّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
في المقابل، قال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش مغرداً: "تأسف دولة الإمارات أن يرد الفريق أحمد شفيق الجميل بالنكران، فقد لجأ الى الإمارات هاربا من مصر إثر إعلان نتائج الأنتخابات الرئاسية عام 2012، وقدمنا له كل التسهيلات وواجبات الضيافة الكريمة، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه".
واضاف قرقاش: "للأسف في هذا الموقف الذي يكشف معادن الرجال، لا يسعني إلا أن أضيف مقولة المتنبي، شاعر العرب الكبير، "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا."
من جهته، أعلن رئيس الشرطة والأمن في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، عبر "تويتر"، أنّ "الفريق أحمد شفيق ليس موجودا في قوائم الممنوعين من السفر"، وقال: "حسني مبارك في أحداث الإخوان قرر ألا يغادر مصر وان يواجهه خصومه أمام القضاء متحملا كل ما يمكن أن يحدث له...الفريق أحمد شفيق خاف وغادر...انا استغرب كيف يرشح نفسه بعدما خاف بنفسه.. في المقابل السيسي وقف متحديا للمؤامرة الإخوانية. الفريق شفيق فاتك الزمن".
وفي هذا الاطار، إعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها عن الموضوع، أنّ القيود التي فُرضت على سفر شفيق تؤكِّد عزم الإماراتيين إحباط أي تحدٍّ محتمل للسيسي، الذي كان فريقاً سابقاً في الجيش كذلك، وحظي بدعمٍ كبير من الإمارات.