لهذه الاسباب تنتظر سوريا الزمان والمكان المناسبين للرد على "اسرائيل"!

2017-12-05 | 11:20
views
مشاهدات عالية
لهذه الاسباب تنتظر سوريا الزمان والمكان المناسبين للرد على "اسرائيل"!
 
هند الملاح
تعرّضت سوريا مرّة جديدة الى اعتداء اسرائيلي امس، هو الثاني في غضون ثلاثة ايام. هذه المرة ايضا، اطلقت الطائرات المعادية صواريخها من الاجواء اللبنانية باتجاه الداخل السوري وهو امر يتكرر في الاستهدافات الاخيرة.
 
من المرجح ان تكون الدفاعات الجوية السورية هي احد الاسباب التي تجبر العدو الاسرائيلي على اختراق المجال الجوي اللبناني لاستهداف سوريا، وفقا للخبير العسكري عمر معربوني، الذي يقول في اتصال مع موقع "الجديد" إن "الدفاعات الجوية السورية اصبحت اكثر قدرة وفعالية مما كانت عليه في السنوات السابقة ما يجعل الاسرائيليين يعتمدون على الاجواء اللبنانية لتحقيق عنصر المفاجأة والتخفي عن الرادارات، تجنبا لاصابة الطائرات الاسرائيلية داخل الاجواء السورية".
 
إلا ان الضربات التي يتم تنفيذها "محدودة جدا تتعامل معها سوريا برفع السقف تدريجيا. فنظرًا الى السنوات السابقة كانت الطائرات الاسرائيلية تغير على الاهداف من الاجواء السورية من دون ان تستطيع شبكة الدفاع الجوي التعامل معها. يومها كان عدد من مراكز الانذار المبكر الاساسية كتلك الموجودة في "تل الحارة" في الجنوب السوري تحت سيطرة الجماعات الارهابية، كما كان البعض الاخر مدمرا". 
 
ويشير معربوني الى أن "الدفاع الجوي السوري يتعافى في هذه المرحلة، فقد اطلقت الدفاعات الجوية السوريا صواريخ مؤخرا في وجه الاستهداف الاسرائيلي وقبلها استطاعت اسقاط طائرة اف 16 وطائرة استطلاع". 
 
أما الهدف الاسرائيلي لكل هذه الاستهدافات بحسب معربوني هو القضاء على العدد الاكبر من مراكز الابحاث العلمية في سوريا "لتوجيه رسائل معينة ترتبط بميزان القوى، فالاسرائيلي يعتبر ان ما يتم تحقيقه من انجازات على مستوى الميدان ليس لمصلحته".
 
لكن الدولة السورية تتخذ اجراءات مرتبطة بمؤسسات البحث العلمي والمواقع الاخرى التابعة لوزارة الدفاع، "من خلال توزيع مؤسسات البحث العلمي الى فروع متعدده لجعل عملية استهدافها صعبة، كما ان هذه المراكز كناية عن ابنية ومعدات بسيطة ترتبط بعمليات البحث في سبل التطوير وليس التصنيع ما يؤدي الى عدم وجود خسائر بالارواح عند استهدافها".
أمّا السؤال الحاضر الدائم عن سبب عدم رد سوريا على الاعتداءات الاسرائيلية، فيلخصه معربوني بالتالي "إن سوريا ترد ضمن الامكانيات المتاحة، وباعتبار ان الدولة السورية الآن لا تستطيع الذهاب الى معركة كبيرة لمواجهة العدو الاسرائيلي الا بعد حسم المعركة مع الادوات الارهابية، فهي الان في مرحلة التصدي للاعتداءات، قد تنتقل في المرحلة القادمة الى الرد الواسع من خلال اطلاق صاروخ مقابل صاروخ مع الاشارة الى ان سوريا تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ الاستراتيجية لكنها متروكة لمرحلة المواجهة الشاملة التي قد تحصل في اي لحظة". 
ويختم معربوني"عدم الاستخدام المفرط لاسلحة الدفاع الجوي المتطورة سببه عدم اتاحة الفرصة للاسرائيلي لكشف اليات ومنظومات المتابعة لهذه الاسلحة، لهذا نرى سوريا تستخدم صواريخ قديمة الطراز الى حد ما. هذا الامر حصل قبل 1973 اي حرب تشرين، عندها كانت سوريا ترد الضربات الاسرائيلية بمضادات غير متطورة لتشكل مفاجأة بالتعاطي خلال الحرب".
 
لهذه الاسباب تنتظر سوريا الزمان والمكان المناسبين للرد على "اسرائيل"!
اخترنا لك
الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخا أطلقه حزب الله نحو قواتنا في جنوب لبنان
16:58
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من ⁧‫لبنان‬⁩ باتجاه المطلة في الجليل الأعلى
16:45
يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين: سندرس الانسحاب من جنوب ⁧‫لبنان‬⁩ تدريجيا وبشروط بعد الاتفاق مع ⁧‫بيروت‬⁩
16:44
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لاحتمال إصدار القيادة السياسية تعليمات بوقف التقدم البري في جنوب لبنان
14:41
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: الجيش لن ينسحب من المنطقة الآمنة جنوبي لبنان في إطار الاتفاق مع إيران وهذا سيناقش خلال المحادثات
14:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: الجيش يستعد لوقف العمليات البرية في لبنان كجزء من الاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران
14:11
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق