صرّحت المندوبة الأميركية الدائمة في
الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن
واشنطن لا تخطط في
المستقبل القريب لسحب قواتها من سوريا وأنها ستتخذ القرار بهذا الشأن بعد
القضاء التام على "داعش".
وسئلت هايلي خلال محاضرة ألقتها في جامعة ديوك في ولاية كارولينا الشمالية هل تعتزم
الولايات المتحدة، كما صرّح الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، في القريب العاجل وضع حد لوجودها العسكري في سوريا، فردت قائلة: "الرئيس يقول إن أولويتنا كانت دائما هزيمة داعش، وهو لا يقول إننا سننسحب حين ننتصر على داعش. هو يقول سوف نعمل مع شركائنا وأصدقائنا ونقرر ما سيكون لاحقا".
المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة أكدت أن تنظيم "داعش" يفقد مواقعه بسرعة، وأن واشنطن لن تسمح بعودته، مضيفة: "إن الرئيس يستمع تماما لجنرالاته في هذه المسألة لأنهم لا يريدون عودة داعش".
وكان ترامب صرّح في 29 آذار الماضي خلال مؤتمر صحفي بأنه مع انتهاء العملية العسكرية ضد تنظيم داعش، فإن استمرار وجود العسكريين الأمريكيين في سوريا يصبح بلا جدوى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستغادر قريبا جدا هذا البلد.
ومع ذلك ووفق مصادر شبكة "CNN"، وقف
وزير الخارجية الأميركي الجديد مايكل بومبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزيف دانفورد، خلال اجتماع
مجلس الأمن القومي في
البيت الأبيض الأسبوع الحالي، وقفا ضد انسحاب
القوات الأميركية من سوريا.