تناقلت صفحات معارضة تسجيلاً مصوراً لسيدة تدعى إسراء
يوسف الخليل روت من خلاله ما تعرضت له على يد قائد فصيل مسلح معارض كان زوجها يقاتل ضمنه.
تبدأ إسراء بالتعريف بنفسها، بذكر اسمها الثلاثي، ووضعها الاجتماعي كسيدة متزوجة، ومن ثم كيفية تعرضها للاغتصاب من قبل قائد "لواء السلطان سليمان شاه "التابع لتركيا.
تقول إسراء: "زوجي كان عنصر في
اللواء وعن طريقه بدأ عناصر منهم يترددون الى منزلهم، ومنهم القائد ابو عمشة"، وتشرح السيدة" نساءه كن في
تركيا"، وتذكر ايضا الاسم الاول لعنصرين من اللواء هما سيف ومحمد.
ومع
تردد ابو عمشة وعناصره على
منزل السيدة تعرض عليهم بكل طيبة خاطر ان تقضي حاجاتهم كأخت صغيرة لهم من "غسيل ملابسهم، الى تحضير الطعام"، وهكذا اخذوا يترددون الى المنزل.
وتتابع إسراء " في احدى المرات جاء ابو عمشة الى البيت في الساعة 12ليلاً، وكان زوجي مصابا بكسور في قدمه، فاستغل الوضع واخذ السيدة الى غرفة أخرى، وبدأ بتخويفها وشتمها وتهديدها بقتل زوجها وأخيه، ثم قام بتمزيق ملابسها واغتصبها، وهددها ان اقدمت على فضحه فانه سوف يقتل زوجه"، وتقول إسراء" اضطررت الى القسم
باسم الله كذبا" تفاديا للفضيحة.
وتضيف "كنت حامل في الشهر الثالث، وبسبب عملية الاغتصاب، وقيامه بدفعي أجهضت".
بعد ذلك يقوم "ابوعمشة" بتكرار اغتصاب إسراء بالتهديد والترهيب، وتقول عنهم انهم: "اولاد حرام" وتضيف "اغتصبوا كثيرا من النساء، وتسببوا في اجهاضهن، وفضحهن".
في النهاية تقول إسراء: "حاولت التخلص من ابو عمشة وعناصره، دون فائدة"، وتضيف: حين امتنعت: "ضرب زوجي وسجنه، واراد قتله" وهذه هي قصتي معهم.
بدوره، أصدر "لواء السلطان سليمان شاه" بياناً نفى من خلاله ما جاء في التسجيل المصور، واعتبر الهدف من التسجيل هو الابتزاز المالي، وتوعد إسراء وزوجها بالملاحقة القانونية عن طريق المحاكم.
ورد ناشطون على
مواقع التواصل الاجتماعي على بيان "اللواء" بأن من قام بإصداره كاذب، فالسيدة تذكر اسمها الثلاثي وتفضح نفسها في المجتمع لما عانت من قهر وليس بسبب المال، في حين قام آخرون بسرد قصص عن الجرائم التي ارتكبها "أبو عمشة".
وتسبب التسجيل بجدل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً أن "القائد" المتهم بالاغتصاب موجود في الوقت الحالي في
السعودية لأداء مناسك الحج !.