أعلنت
موسكو أنها ستسلم دمشق منظومة S300 للدفاع الجوي، وفق ما ذكرت
وكالة الأنباء السورية "سانا" التي أوضحت أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الرئس
السوري بشار الأسد ونظيره الروسي
فلاديمير بوتين على خلفية إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة روسية خلال هجوم شنته طائرات إسرائيلية تسترت بالطائرة الروسية، فما هي أس 300؟.
اس 300 هي منظومة دفاع جوي روسية بعيدة المدى، أنتجتها شركة ألماز للصناعات العلمية، ولها عدة إصدارات مختلفة طورت جميعها من (S-300P)، وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها اصدارات أخرى لردع
الصواريخ البالستية.
وطور نظام الـ أس-300 لأول مرة من قبل
الاتحاد السوفياتي سنة 1979، وصمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشآت الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية.
ويعتبر نظام إس-300 من الأنظمة القديرة في
العالم في ميادين الدفاع الجوي، فهو فضلا عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فإنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف، والاشتباك مع 12 هدفا في نفس الوقت، والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق، وصواريخه لا تحتاج لأي صيانة على مدى الحياة، وهناك إصدار مطور للنظام يعرف ب أس-400 (لقب تعريف الناتو: أس أي-21)، دخل الخدمة سنة 2004.
وتتابعت من الـ أس-300 أنواع وإصدارات عديدة ذات صواريخ مختلفة ورادارات محسنة ومدى أكبر، وقدرات أفضل ضد الصواريخ البالستية قصيرة المدى أو الأهداف التي تطير على ارتفاع منخفض، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من هذا النظام:
منظومة إس-300 بي (S-300P) – بطراز بري وآخر بحري، بدأ إنتاجها عام 1987، وألحق بنتاجه عدد من أنظمة الرادار و العربات، بالإضافة لنظام يتم تركيبه على متن البوارج الحربية و المدمرات.
منظومة إس-300 بي ام يو-1/2(أس اى-20) ، وبدأ إنتاجها عام 1990، وألحق به عدد من أنظمة الرادار المتطورة والمتعددة المهام.
منظومة إس-400 (S-400 SA-21)، و التي بدأ إنتاجها عام 1999، و تم تطويره على عدة مراحل ولا يزال قيد التطوير، و لم
تعلن عن النسخة الأولى منه إلى عام 2006.
ولم يعرف بعد أي نوع من هذه المنظومة سيتم تسليمه إلى دمشق، إلا أن جميع النسخ أثبتت فاعلية في التصدي الجوي لمختلف الأهداف والصواريخ بعيدة المدى.