قضت محكمة ألمانية بسجن لاجئ سوري كان مقاتلاً في أحد فصائل "
الجيش السوري الحر"
مدى الحياة بتهمة ارتكابه جرائم حرب.
ونقل موقع "دوتشه فيليه" الألماني عن رئيس
محكمة مدينة دوسلدورف
الألمانية،
فرانك شرايبر، أن المتهم، ولقبه "أبو الديب" (43 عاما)، مسؤول عن جرائم حرب متمثلة في جرائم تعذيب وقتل واختطاف.
واستبعدت المحكمة أن يحصل المتهم على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاما، وذلك بسبب "جسامة" الجرم الذي ارتكبه.
وبحسب بيانات المحكمة، فإن "أبو الديب" مارس إرهاباً مروعاً كزعيم ميليشا تحت مظلة "الجيش السوري الحر"، وتبين للمحكمة أيضاً أن المتهم عذّب وأساء معاملة أسرى بنفسه أو تحت مسؤوليته.
وكان "أبو الديب" فرّ من
سوريا وتقدم بطلب لجوء في
ألمانيا، ثم تعرف عليه أحد الأشخاص الذين عذبهم في أحد مراكز الإيواء بألمانيا، وعقب مراقبة استغرقت شهورا من قبل المحققين الألمان، ألقت قوات خاصة القبض عليه في في
نيسان عام 2016 في مدينة
مونستر.
وكانت صحيفة "
تويني مينوتن"
السويسرية، نقلت تفاصيل محاكمة "أبو الديب" في آب 2017، وقالت إنه يدعى (ابراهيم، ال ف)، وقام بتعذيب سوريين بشكل وحشي بمدينة حلب، وهو تابع لجماعة "غرباء
الشام"
وجماعة "غرباء الشام" التابعة لـ "الجيش الحر" تأسست في حي الصاخور في مدينة حلب، وكان يقودها مسلح يدعى حسن جزرة، ساهمت في سرقة معامل منطقة الليرمون قبل أن يقوم مسلحو تنظيم "داعش" بإعدامه في العام 2013، خلال سيطرة التنظيم على الحي حينها
وسجلت، بحسب الصحيفة، "الكثير من الاتهامات الخطيره ضد إبراهيم وفصيله المسلح إضافة لتعذيبهم الكثير من الأشخاص في تلك الفترة".
وبحسب القرار الاتهامي، "توفي شخص واحد لشدة تعرضه للتعذيب، وقضى آخر أيضًا في ظروف غامضة، في حين فرّ ثالث، وأفرج عن اثنين مقابل فدية".