شهدت الساحة الحمراء في موسكو
صباح اليوم العرض العسكري الأضخم في تاريخ
روسيا بمناسبة الذكرى الـ70 لعيد النصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى.
وحضر العرض نحو 30 زعيماً وقرابة 40 مسؤولاً أجنبياً في مقدّمهم رؤساء الصين والهند وجمهورية جنوب إفريقيا وفيتنام ومصر وزيمبابوي وكوبا ومقدونيا ومنغوليا وفلسطين وسلوفاكيا والبوسنة والهرسك وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وقبرص وصربيا والتشيك ووزيرا خارجية إيطاليا وفرنسا، إضافة إلى
الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون والمدير العام لليونيسكو إيرينا بوكوفايا وسيمثل بريطانيا حفيد وينستون تيشرتشل، رئيس الوزراء
البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية.
وشارك في العرض العسكري في موسكو نحو 16 ألف عسكري و190 قطعة من المعدات الحربية و150 طائرة ومروحية، بما فيها أحدث نماذجها. كما تسير في الاستعراض صواريخ "يارس - 24" العابرة للقارات، ودبابات وعربات المشاة القتالية الحديثة "أرماتا"، والعربات القتالية "كورغانيتس" و"راكوشكا" و"تايفون"، والطائرات المقاتلة "سو – 34" و"ميغ – 29 أس أم تي"، وقاذفات القنابل الاستراتيجية "تو – 160"، والمروحيات القتالية "مي –28 أن" (الصياد الليلي)، و "كا – 52 "(التمساح).
كما سارت في الاستعراض عشرات القطع العسكرية من
القوات المسلحة لرابطة الدول المستقلة ودول أخرى صديقة، منها أذربيجان وأرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزيا وطاجكستان والهند ومنغوليا والصرب والصين.
وخلال كلمة له في مستهل العرض أعلن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأول مرة في الساحة الحمراء بهذه المناسبة دقيقة صمت إجلالا لذكرى شهداء الحرب الوطنية العظمى.
وبعيد العرض وضع الرئيس بوتين برفقة نحو 30 من زعماء وقادة الدول الذين حضروا العرض الزهور على ضريح الجندي المجهول قرب جدار الكرملين.
وشكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "حلفاء روسيا خلال الحرب العالمية الثانية"، وقال "اشكر شعوب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على مساهمتهم في الانتصار".
ودعا بوتين الى عدم نسيان "الميراث المشترك" للمنتصرين وهو "الثقة والوحدة فضلا عن القيم التي شكلت اساس النظام العالمي بعد الحرب"، معربا عن اسفه لـ"تجاهل مبادئ التعاون الدولي خلال العقود الماضية بسبب محاولات انشاء عالم احادي القطب".