هذا ما تخطط له المرأة التي هزمت غالاوي
تمكنت مرشحة حزب العمال البريطانية من أصل باكستاني، ناز شاه، من الفوز بالانتخابات العامة البريطانية في منطقة غرب برادفورد، متغلبة على السياسي البريطاني، جورج غالاوي، بعد حصولها على 19 ألف صوت، مقابل 8500 صوتا فقط، منتصرة على ما وصفته بحملة تشويه خبيثة ضدها.
وفي حوار مع صحيفة "اندبندنت" البريطانية، أكدت شاه أنها تفكر في ملاحقة غالاوي قضائيا بعد الهجوم الذي شنته ضدها حملته، واتهامها بالكذب بشأن إجبارها على الزواج في سن صغير، وتقديم أدلة كاذبة للمحكمة بشأن إدانة والدتها بارتكاب جريمة قتل، إضافة إلى وصف الحملة للمرشحة بأنها من اختيار إسرائيل.
كما وصفت تصريحات النائب السابق بشأنها بأنها تشهير، وتساءلت إذا كان ذلك مخالفا لقواعد ولوائح اللجنة الانتخابية، وقالت إنها تركز في الوقت الحالي على تجهيز مكتبها، مؤكدة أنها ستقاضي غالاوي لاحقا.
وكانت ناز شاه قد كشفت، خلال الترويج لحملتها الانتخابية، أنها عاشت حالة من الفقر في برادفورد، بعد أن تخلى والدها عن أسرته وهرب مع مراهقة، فاضطرت للاعتناء بشقيقاتها مع والدتها، حتى عادت إلى باكستان هربا من صديق والدتها الذي كان يسيء معاملتها، والذي أدينت بقتله فيما بعد، وأجبرت شاه على الزواج هناك في سن الـ15.
عندما عادت شاه إلى المملكة المتحدة مرة أخرى، شاركت في أنشطة للدفاع عن حقوق المرأة، ونظمت اجتماعات في ويستمنستر، وأعدت حملات حول حقوق المرأة والعدالة ومناهضة العنصرية لصالح فلسطين.