وصل
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء أمس الى كوبا في زيارة رسمية غير مسبوقة لرئيس فرنسي منذ اكثر من قرن.
وتعتبر هذه الزيارة الاولى لرئيس غربي منذ الاعلان عن التقارب بين هافانا وواشنطن في
كانون الاول الماضي، وسيدافع هولاند خلال لقاءاته عن مصالح فرنسا واوروبا في
الجزيرة التي بدأ رئيسها راوول كاسترو بادخال اصلاحات تدريجية عليها.
وكان الرئيس الفرنسي وصل الى مطار خوسيه مارتي في
العاصمة الكوبية امس حيث كان في استقباله نائب وزير العلاقات الخارجية روجيليو سيارا.
ومن ناحيته، كان الرئيس راوول كاسترو الذي سيلتقي نظيره الفرنسي
اليوم في طريق عودته الى كوبا بعد زيارة الى
روسيا حيث شارك في احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لانتصارها على
ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وبعد روسيا تووجه كاسترو الى ايطاليا حيث التقى
البابا فرنسيس في الفاتيكان.
وقد حيا كاسترو البابا فرنسيس لدوره في التوسط لاستعادة العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة، وشكره على دوره الرائد في إرساء هذا التقارب التاريخي بين البلدين.
الى ذلك من المقرر ان يزور البابا كوبا وهو في طريقه إلى
الولايات المتحدة في ايلول المقبل، وقال كاسترو إني " سعيد جداً، وجئت إلى هنا لأشكره على الجهود التي بذلها لحل المشاكل بينا وبين الولايات المتحدة".
وأضاف "سأعود الى الكنيسة الكاثوليكية وللصلاة، إذا استمر البابا في إلقاء عظات مثل التي يلقيها دوما، وأنا لا أمزح".
.