المعارضة السورية المسلحة ترفض دعوة الأمم المتحدة للتشاور
رفضت الجماعات المسلحة السورية المعارضة دعوة إلى حضور مشاورات للأمم المتحدة في جنيف، في ضربة لآمال إحياء المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع في سوريا.
ووجّهت 30 جماعة معارضة مسلحة رسالة إلى مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا الذي يشرف على المشاورات، اتهمته فيها بالتخلي عن الحياد و"الوقوف إلى جانب طرف دون الآخر".
وتأتي جهود دي ميستورا التي تتضمن إجراء محادثات منفصلة مع عشرات الأطراف المعنية في أعقاب محاولات فاشلة ممّن سبقوه في منصبه لوقف الصراع. وكان دي ميستورا يأمل أن يشرك الجماعات المسلحة بشكل مباشر للمرة الأولى.
وقالت جيسي شاهين المتحدثة باسم دي ميستورا إنّه علم بالرسالة.
وأضافت أنّ "المشاورات مستمرة كالمعتاد وما زلنا على اتصال بجميع الأطراف المعنية ومنها الفصائل المسلحة التي تلعب دوراً مهما في الصراع الحالي في سوريا".
وقالت الرسالة الموجهة إلى دي ميستورا إنّه متحيز، وأضافت "مواقفك وبياناتك لا سيما تصريحك بأنّ بشار الأسد جزء من الحل في سوريا أظهرت لنا وأعطتنا انطباعاً واضحاً عن لا مبالاتك بالمذابح التي يرتكبها النظام".
وكان دي ميستورا قد حاول مرارا توضيح تصريحاته عن الأسد التي أدلى بها في شباط قائلاً إنّ كلماته نزعت من سياقها وإنّه قصد أنّ الرئيس السوري جزء من الحل من أجل تخفيف العنف.