بات تنظيم "
الدولة الإسلامية" يسيطر على أكثر من نصف الأراضي
السورية بعد تقدّمه غرباً وسيطرته على مدينة تدمر في وسط البلاد، بحسب ما أعلن
المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسيطر التنظيم المتشدّد الذي استولى بالفعل على مساحات كبيرة من شمالي وشرقي
سوريا على المدينة التاريخية ليل الأربعاء وهذه أول مرة ينتزع فيها السيطرة على مركز سكاني كبير بشكل مباشر من
القوات الموالية للحكومة فالمناطق التي يسيطر عليها منخفضة الكثافة السكانية.
وتقع المدن السورية الكبرى بما في ذلك دمشق في النصف
الغربي قرب الحدود مع
لبنان والساحل وأعطاها
الجيش السوري أولوية.
وقال المرصد إنّ مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" دخلوا المنطقة الأثرية في مدينة تدمر بعد أن سيطروا تماماً على المدينة التاريخية السورية.
وأكد رامي
عبد الرحمن مدير المرصد أنّ مقاتلي "الدولة الإسلامية" سيطروا على
القاعدة الجوية والسجن ومقرّ الاستخبارات بعد أن اجتاحوا المدينة يوم أمس الأربعاء.
وقال إنّ الاشتباكات الدائرة منذ يوم أمس أسفرت عن مقتل مئة من المقاتلين الموالين للحكومة على الأقل، وأكدت
وسائل الإعلام السورية الرسمية أن القوات الموالية للحكومة انسحبت.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان على موقع
تويتر أنّه يسيطر بالكامل على مدينة تدمر السورية بما في ذلك
المطار العسكري والسجن بعد "انهيار" القوات الموالية للحكومة هناك.
وقال البيان إنّه "بعد انهيار قوات النظام النصيري وفرارهم مخلّفين وراءهم أعداداً كبيرة من القتلى ملأت ساحة المعركة فلله الحمد والمنة.