تناقلت وسائل إعلام وناشطون على مواقع التّواصل الإجتماعي صورة أحد ضحايا الهجوم الإرهابي الّذي نفّذه أستراليّ على مسجدين في نيوزيلندا أمس.
الضّحيّة هو لاجئ سوريّ يُدعى خالد الحاج مصطفى، بحسب روّاد مواقع التّواصل. وكان قد وصل إلى نيوزيلندا منذ أشهر كلاجئ مع زوجة وأطفاله الثلاثة ليعمل سائسًا للخيل.
وكان الحاج مصطفى، وهو من منطقة الكسوة في ريف دمشق، قد غادر سوريا مع عائلته إلى الأردن بسبب الحرب الدائرة هناك، وعمل سائس خيل في الأردن، قبل أن يتقدّم بطلب هجرة إلى نيوزيلاندا.
وقبل أشهر قليلة، جاءته الموافقة ليسافر برفقة عائلته الى نيوزيلندا، إلّا أنّه لم يكمل شهره الثّالث هناك ليلقى هو حتفه ويصاب ابناه في الهجوم الإرهابي، أحدهما نُقل الى المستشفى وإصابته بالغة، في حين فُقد ابنه الآخر، بحسب ما نُقل.
ونقلت وكالة "عمون" الأردنية عن مقرّبين من الحاج مصطفى أنّه كان يعمل مدرّبًا للخيل في الأردن، بعد أن جاء وعائلته من سوريا قبل سنوات. وأضافوا، بحسب ما نقل موقع "أورينت" عن الوكالة، أنّ مصطفى تقدّم بطلب هجرة إلى نيوزيلاندا منذ فترة، وقبل عدة أشهر جاءت الموافقة، حيث سافر برفقة عائلته التي تضمّ 3 أولاد.